أعربت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن انشغالها العميق بشأن الارتباك المسجل في توزيع كراسات “الريادة” بعدد من جهات المملكة، وما خلفه ذلك من تعثر في انطلاق الموسم الدراسي بالنسبة للمستويات الابتدائية.
وأوضحت باتا، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن عدداً من المؤسسات التعليمية تواجه صعوبات بارزة في توفير هذه الكراسات للتلاميذ، بعدما امتنعت العديد من المكتبات عن عرضها للبيع بسبب ضعف هامش الربح وارتفاع تكاليف النقل والتوزيع. وضعٌ تقول إنه أدى إلى تأخير الانطلاقة الفعلية للتعلمات الأساسية وخلق حالة من التذمر وسط الأسر والتلاميذ.
وأضافت أن هذا الخلل أسفر عن تفاوت واضح داخل الأقسام نفسها، إذ تمكن بعض التلاميذ من اقتناء الكراسات، في حين بقي آخرون دونها، الأمر الذي يشكل، حسب قولها، تهديدًا لمبدأ تكافؤ الفرص وجودة التعلمات في مشروع تربوي يُفترض أن يكون نموذجًا للإنصاف المدرسي.
وطالبت باتا الوزير المعني بالكشف عن الأسباب الفعلية التي تقف وراء تعثر توزيع كراسات “الريادة”، وببيان التدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفيرها في مختلف المؤسسات التعليمية وفي أقرب وقت ممكن.







