يواصل المغرب تعزيز موقعه في صناعة السيارات الكهربائية، مع اقترابه من بناء سلسلة إمداد متكاملة تمتد من تصنيع مكونات البطاريات وصولاً إلى إنتاج السيارات بالكامل، وفق ما أكده وزير الصناعة والتجارة رياض مزور.
وقال مزور على هامش اجتماع الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في الرياض، إن المملكة ستتوفر على سلسلة كاملة لإنتاج البطاريات خلال 15 شهراً عبر عدد من المصانع قيد الإنشاء، مستهدفاً طاقة إنتاجية تصل إلى 100 غيغاواط بحلول 2030، تبدأ بـ20 غيغاواط العام المقبل. وأوضح أن هذه القدرات ستُخصص لتلبية احتياجات مصانع السيارات الكهربائية، إضافة إلى دعم مشاريع الطاقة المتجددة وتخزينها.
وأشار مزور إلى ارتفاع استثمارات قطاع السيارات في المغرب إلى 30 مليار دولار، ما سمح بزيادة القدرة الإنتاجية إلى مليون سيارة سنوياً مقارنة بـ700 ألف سابقاً، مع بلوغ نسبة المكون المحلي 70%. كما تستهدف المملكة التصدير إلى 110 دول خلال ثلاث سنوات بدلاً من 70 حالياً.
وتُعد صناعة السيارات أكبر القطاعات التصديرية في المغرب بفضل مصانع شركتي “رونو” و**”ستيلانتيس”** بطاقة إنتاجية تناهز مليون سيارة سنوياً، تشمل طرازات كهربائية وهجينة. وبلغت صادرات القطاع 112.2 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بتراجع طفيف نسبته 2.7%.
وفي قطاع الطيران، كشف مزور أن المغرب يمتلك 160 مصنعاً لإنتاج قطع الغيار، بينها أجزاء معقّدة مثل محركات الطائرات التجارية، بإجمالي تعاملات سنوية قدرها 2.5 مليار دولار، مع توقعات بتضاعفها ثلاث مرات في غضون خمس سنوات.
الشرق بتصرف
.







