وجّهت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة رسمية إلى المدير العام للمكتب عادل الفقير، تطالب فيها بتعميم الاستفادة من التعويض عن التنقل ليشمل جميع الملتحقين الجدد بالمطارات والمديريات المركزية، معتبرة أن الإجراء بات ضرورياً لضمان مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة.
وجاء في المراسلة أن النقابة سبق أن راسلت الإدارة خلال يونيو الماضي بخصوص تفعيل مسطرة دراسة طلبات التعويض عن النقل، وهي المراسلة التي أعقبها إصدار مذكرة من مديرية الرأسمال البشري بتاريخ 29 شتنبر 2025 تحت رقم DCH/362 تحدّد شروط وكيفيات معالجة الطلبات. غير أن هذه المذكرة ــ حسب ما أكدته النقابة ــ لم تشمل الأفواج الجديدة من الأطر والمستخدمين، رغم مرور أكثر من سنة على آخر مجموعة استفادت من هذا التعويض.
وأوضحت النقابة في خطابها أن الملتحقين الجدد يواجهون “صعوبات مضاعفة” في بداية مسارهم المهني، سواء من حيث التأقلم مع ظروف العمل داخل المطارات أو من حيث تحمل تكاليف التنقل اليومية، مشيرة إلى أن هذه الفئة تتحمل تحديات كبيرة “في صمت وإصرار”. واعتبرت أن تعميم التعويض من شأنه دعم الاستقرار المهني للمستخدمين الجدد، وتعزيز انتمائهم للمؤسسة، وتخفيف الأعباء المادية عنهم خلال المرحلة الأولى من مسارهم.
كما شددت المراسلة على أن توسيع دائرة الاستفادة يتماشى مع روح المساواة داخل المكتب الوطني للمطارات، ويحافظ على العدالة بين الموظفين الذين يشتغلون في وضعيات متقاربة. ودعت النقابة المدير العام إلى إعطاء تعليماته لتسريع تفعيل هذا التعويض وإدراج أسماء الملتحقين الجدد ضمن المستفيدين، في أفق تعميمه بشكل كامل.







