أكد وليد الركراكي، الناخب الوطني، أن الهدف الأساسي للمنتخب المغربي في مباراة الغد أمام منتخب مالي يتمثل في تحقيق الانتصار الثاني تواليًا، بما يضمن التأهل المبكر إلى الدور الموالي من كأس الأمم الإفريقية، ويوفّر هامشًا أكبر لترتيب الأوراق في ما تبقى من المنافسة.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التقديمية لمباراة الجولة الثانية، أن المنتخب الوطني مقبل على مواجهة مختلفة كليًا عن المباراة السابقة، مشيرًا إلى أن مالي منتخب قوي ومنظم، مضيفًا: “سنواجه منتخبًا مختلفًا تمامًا عن جزر القمر، وكل واحد منا يعرف الخطوات التي ينبغي اتباعها لعبور هذا الحاجز”.
وفي قراءته الفنية للمباراة، عبّر الناخب الوطني عن اعتقاده بأن المنتخب المالي لن يركن إلى الدفاع، ما قد يفتح مساحات في الخلف، مؤكّدًا أن الطاقم التقني يراهن على استغلال هذه المعطيات بالشكل الأمثل، وفق ما تفرضه الخطة التكتيكية وسيناريو المباراة.
وبخصوص التشكيلة الأساسية، شدد الركراكي على أن الحسم لم يتم بعد، موضحًا أن الاختيارات ستظل رهينة بالتصور التكتيكي وبما تتطلبه المباراة، خاصة في الخط الأمامي، حيث قال: “لا أعلم إن كنت سأبدأ بالنصيري أو الكعبي أو رحيمي، ما أعرفه هو أنه ينبغي علينا الانتصار”.
وفي ما يتعلق بالوضع الصحي للاعبين، نفى الركراكي وجود إصابات مقلقة داخل المجموعة، معبرًا عن استغرابه من بعض المعطيات المتداولة، ومؤكدًا أن إصابة نايف أكرد مجرد إشاعة وأن اللاعب جاهز للمشاركة، مضيفا أن الغائب الوحيد المؤكد هو رومان سايس، الذي تعرض لإصابة خلال مباراة الافتتاح. كما أوضح أن أشرف حكيمي استعاد كامل جاهزيته البدنية، وأن قرار إشراكه أساسيًا أو الاحتفاظ به كورقة بديلة سيُحسم قبيل المباراة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن تحقيق الانتصار في مباراة الغد سيمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة، سواء من حيث ضمان التأهل أو البقاء في العاصمة وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، بما يسمح بالتعامل مع الأدوار المقبلة بهدوء وتركيز أكبر.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب الواقعية والانضباط، وأن الهدف الجماعي يظل هو تحقيق الفوز بغض النظر عن الأسماء أو الخيارات الفردية.
الركراكي قبل مباراة مالي: التأهل هدفنا الأساسي وإصابة أكرد إشاعة







