يعيش القاطنون بمجمع سكني بحي الفتح 2 ببني يخلف (ضواحي المحمدية) حالة من القلق والخوف، بعد ظهور تشققات وحفر غريبة في مختلف أرجاء المجمع، وذلك عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة.
وأوضحت إحدى المتضررات أن احتجاج الساكنة ليس بالأمر الجديد، حيث سبق وأن تم ذلك عدة مرات خلال فترة تداول لافتة “زبون مقولب” بسبب مشاكل تتعلق بالملكية، مشيرة إلى أن الوضع لا يزال على ما هو عليه حتى الآن.
وأكدت الساكنة أن الحفر المتعددة التي ظهرت قرب الشقق والبنايات تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم، خاصة مع اقتراب هذه الحفر من المساكن، مما يزيد من خطر حدوث انهيارات محتملة.
كما صرحت المتضررة أن الساكنة لم يتم إعلامهم بهذه العيوب قبل شراء الشقق، معتبرة أنهم تعرضوا لعملية “بيع وهمي” عوض بيع شقق حقيقية، بسبب كثرة الوعود التي لم تنفذ على أرض الواقع. وأوضحت أن بعض السكان اختاروا شققًا بالطابق الرابع بناءً على تأكيدات بأن المجمع يحتوي على مصاعد، لتكتشف الساكنة لاحقًا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت الساكنة أن تراكم النفايات بسبب غياب أماكن مخصصة لذلك، وعدم وجود حراس، أدى إلى نقص في الجانب الأمني، ما سمح بدخول الغرباء والمشردين، وتحول المجمع إلى ملاذ للسكارى.
واختتمت المتضررة بالتعبير عن استياء الساكنة من الوضع الراهن، مطالبة بإيصال صوتهم والعمل على إيجاد حل عاجل لتفادي أي كارثة محتملة، خاصة بعد غياب أي تجاوب أو متابعة من الجهات المختصة، على الرغم من إشعارهم لكل من الباشا وقائد المنطقة.







