نظمت سفارة المملكة المغربية ببلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، يوم الأربعاء ببروكسل، ندوة فكرية بعنوان “يناير.. الأمازيغية في حركة”، احتفاءً برأس السنة الأمازيغية 2976.
وجرى هذا اللقاء في أجواء احتفالية عكست عمق التراث المغربي وتعدديته الثقافية، وشهد حضوراً وازناً لممثلي المؤسسات والباحثين والإعلاميين وأفراد من الجالية المغربية.
وفي كلمة له أكد سفير المملكة ببروكسل، محمد عامر، أن الاحتفاء بـ”يناير” يجسد التزاماً ملكياً راسخاً يصون التنوع الثقافي، مبرزاً أن ترسيم الأمازيغية في الدستور جعل منها ركيزة للهوية الوطنية ورافعة للتماسك الاجتماعي. كما توقف عند الدلالات العميقة لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية مؤدى عنها، باعتبارها خطوة تعزز الحقوق الثقافية في مجالات التعليم والإعلام والإبداع.
من جانبه، شدد إسماعيل لمغاري، الكاتب العام المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، على العناية التي توليها المملكة للحفاظ على الهوية الوطنية لمغاربة العالم، عبر برامج ثقافية موجهة للشباب لتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، مؤكداً أن التعددية المغربية تشكل قوة ناعمة تدعم الاندماج والحوار الثقافي.
وعرفت الندوة مشاركة باحثين وفاعلين ثقافيين، من بينهم أمينة ابن الشيخ، وإبراهيم المزند، ومصطفى جلوق، الذين أجمعوا على ضرورة التعامل مع الأمازيغية كثقافة حية متجددة، قادرة على مواكبة التحولات وإشعاع الإبداع المغربي عالمياً.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن مأسسة الاحتفال بـ”يناير” تمثل انطلاقة جديدة لتعزيز المشاركة المواطنة وترسيخ قيم الانفتاح، في انسجام مع شعار الندوة: “الأمازيغية في حركة”.
“يناير.. الأمازيغية في حركة”.. ندوة ببروكسيل احتفاء برأس السنة الأمازيغية







