قررت جمعية أرباب الحمامات بمدينة وجدة الرفع من تسعيرة خدمات الاستحمام، وذلك عقب اجتماع عقده مهنيّو القطاع، بحضور أعضاء المكتب المسير وعدد من أرباب الحمامات، خُصص لتدارس ما وصفوه بـ”الوضعية الصعبة“ التي باتت تطبع نشاطهم في ظل ارتفاع تكاليف الاستغلال.
وبحسب الإعلان الصادر عن الجمعية، فقد تم الاتفاق على اعتماد تسعيرة جديدة تهم مختلف أصناف الحمامات، حيث حُدد ثمن الولوج إلى الحمامات ذات الواجهة في 20 درهماً بالنسبة للكبار، و10 دراهم للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 3 و9 سنوات، فيما جرى تحديد تسعيرة الدوش داخل الحمامات الخاصة في 25 درهماً. كما أقرت الجمعية تسعيرة دنيا تبلغ 17 درهماً بالنسبة لحمامات الأحياء والمناطق الطرفية.
وأفاد المصدر ذاته أن العمل بالتسعيرة الجديدة سيدخل حيّز التنفيذ ابتداءً من 9 فبراير 2026، مع دعوة أرباب الحمامات إلى إخبار الزبناء بالتعريفة المحدّثة، والعمل على تجويد الخدمات المقدمة، بما يواكب الزيادة المقررة ويستجيب لانتظارات المرتفقين.
ويأتي هذا القرار، وفق مصادر مهنية، في سياق ضغوط متزايدة مرتبطة بارتفاع فواتير الماء والكهرباء، وكلفة مواد التنظيف والصيانة، فضلاً عن مصاريف اليد العاملة، وهي عوامل يقول مهنيون إنها أثّرت بشكل مباشر على توازنات الاستغلال اليومي للحمامات التقليدية.
في المقابل، عبّر عدد من المواطنين بوجدة عن استيائهم من الزيادة الجديدة، معتبرين أنها ستُثقل كاهل الأسر، خصوصاً الفئات ذات الدخل المحدود التي ما تزال تعتمد على الحمامات التقليدية كخدمة أساسية مرتبطة بالحياة اليومية. وأشار بعض المرتفقين إلى أن توالي الزيادات في عدد من الخدمات يطرح، برأيهم، إشكال القدرة الشرائية، داعين إلى مراعاة الأوضاع الاجتماعية عند اتخاذ مثل هذه القرارات.







