أكدت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، من خلال بلاغ صادر عن رئيسها، أن ما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي من معطيات وتأويلات لا يعكس حقيقة مواقف الجمعية، مشددة على وحدة صفها والتزامها الثابت بالدفاع عن كرامة المهنة واستقلاليتها.
وأوضح البلاغ أن مكتب الجمعية وهيئاتها السبع عشرة المنتشرة عبر مختلف ربوع المملكة تشتغل في إطار منسجم، بروح الفريق الواحد، ووفق قرارات جماعية ملزمة، تحكمها مبادئ الشرعية المهنية وقيم العمل الجماعي، باعتبارها الضمانة الأساسية لقوة الصف المهني وحماية المهنة وصون استقلالها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن قرارات الجمعية ومواقفها الموحدة تنبع من موقف مهني جماعي مسؤول، يعكس التزامها الكامل بالدفاع عن المهنة ومكتسباتها، مؤكداً رفضها القاطع لأي محاولات للتشكيك أو المساس بانسجام ووحدة الصف المهني، لما لذلك من تأثير مباشر على مصداقية المحاماة ومكانتها الدستورية.
وفي السياق ذاته، شدد البلاغ على أن مطالب عموم المحاميات والمحامين المشروعة، والمرتبطة بحماية الحق في الدفاع وصون استقلالية المهنة، تظل موحدة وثابتة داخل الإطار المهني الجامع للهيئات، ولن تكون موضوع أي تراجع، ما دامت تُطرح في إطار تفاعل جدي ومسؤول يحترم المبادئ الكونية للمحاماة ودورها الدستوري.
وجدد رئيس الجمعية ومكتبها التنفيذي التأكيد على التزامهما الراسخ بالدفاع عن كرامة المهنة ومكتسباتها، وحماية مصالح المحاميات والمحامين، داعين إلى التركيز على جوهر النضال المهني، وعدم الانسياق وراء معطيات أو تأويلات بعيدة عن الموضوع الأساسي، بما يعزز وحدة الصف، ويحفظ مكانة المحاماة، ويصون دورها الدستوري والحقوقي.
ويأتي موقف الجمعية عقب توضيح صادر عن النقيب محمد شهبي والذي حمل تشكيكا في جدوى الخطوات التي تقوم بها الجمعية، مؤكدا أن نقيب الدار البيضاء عارض الاستمرار في التوقف عن تقديم الخدمات، وقام برفع الأمر للجمعية غير أن طلبه قوبل بالرفض.







