أسئلة حارقة يطرحها الرأي العام الجامعي والمحلي بأكادير بخصوص إنجاح 99 طالبا من بين 124 رسبوا في امتحانات نهاية سنة 2024-2025 بENSA بأكادير، من أبرزها :
ما مدى صحة المعطيات المتداولة بين الطلبة والأساتذة حول حصول عدد محدود من الطلبة على نقط جد عالية قد تصل إلى 20/20 في مادة تُصنف من أصعب المواد العلمية على الصعيد الوطني والدولي، في الوقت الذي حصلوا فيه على نقاط ضعيفة في مواد أخرى؟
ما صحة ما يُتداول بشأن استفادة بعض الطلبة من ساعات إضافية في هذه المادة خارج المؤسسة مقابل مبالغ مالية مرتفعة؟
ما العلاقة المحتملة بين الساعات الإضافية في بعض المواد التي حصل فيها بعض الطلبة على نقط عالية والإضرابات والاحتجاجات التي شهدتها المدرسة لأكثر من 4 أشهر، وفق ما يُتداول في الوسط الجامعي؟
ما مدى صحة ما يُتداول حول استمرار الأزمة كل هذه المدة، وحول خلفيات بعض قرارات مجلس المؤسسة المخالفة للنصوص البيداغوجية، وما إذا كانت قد تأثرت باعتبارات غير أكاديمية؟
هذه الأسئلة تندرج ضمن نقاش أوسع يتداوله الرأي العام الجامعي والمحلي بأكادير، ولا تروم التشكيك أو الاتهام لأي طرف بعينه، بقدر ما تسعى إلى تنبيه المسؤولين إلى أهمية تقديم توضيحات، تجنبا لأي لبس او تأويل، وحفاظا على مصداقية المؤسسة والقرار الأكاديمي.
التفاصيل وأسئلة اخرى في مقال قادم







