تسببت الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس في أضرار ملموسة بالبنية التحتية الطرقية بعدة أقاليم، أبرزها العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة والظروف المناخية الاستثنائية، فضلاً عن التفريغ الجزئي لحقينة سد الوحدة وسد وادي المخازن.
النائبة البرلمانية نادية تهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وجهت سؤالًا كتابيًا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، طالبت فيه بكشف خطة الحكومة لمعالجة آثار هذه الفيضانات وفك العزلة عن المناطق المتضررة.
وأشارت النائبة إلى أن التدخلات الاستباقية للسلطات العمومية، بالتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح الوقاية المدنية والأرصاد الجوية، حالت دون وقوع كارثة بشرية، لكنها لم تمنع تسجيل أضرار جسيمة على المحاور الطرقية، حيث غمرت المياه بعض الطرق وجرفت التربة من قارعتها، ما أضعف من صلابتها وجعل استخدامها غير آمن.
وأضافت تهامي أن هذه الوضعية ستترتب عنها تداعيات اجتماعية واقتصادية على السكان، داعية إلى الشروع فورًا في تقييم شامل للأضرار وفتح أشغال إصلاح المحاور المتضررة في أقرب الآجال، مع بلورة برنامج شمولي لمعالجة الخسائر وضمان استمرارية البنية التحتية أمام الظروف المناخية الاستثنائية.







