لم تنتظر عدد من محطات الوقود، في مدن مختلفة، منتصف الليل من أجل تطبيق زيادة درهمين في أسعار الغازوال والبنزين، حيث عمدت إلى رفع الأسعار إلى حوالي 12.80 درهم بالنسبة للغازوال و13.97 بالنسبة للبنزين.
وشهدت مجموعة من المحطات احتجاجات للزبناء الذين جاؤوا للحصول على الغازوال والبنزين بالسعر المطبق منذ أيام، إلا أنهم فوجئوا بكون الأسعار قد تم رفعها قبل بلوغ الساعة المحددة لتطبيق الزيادة الجديدة.
ولم تخرج وزارة الانتقال الطاقي عن صمتها إزاء هذه الوضعية التي تفضح ضعف المخزون الإلزامي من المحروقات، في حين يلاحظ استمرار نفس الممارسات المرتبطة برفع الأسعار بشكل جماعي، ما يحيل على وجود اتفاقات واضحة بين الشركات، وهي وضعية يفترض أن يتدخل مجلس المنافسة لزجرها.
وفي ظل الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، عمد بعض أصحاب المحطات إلى تعليق البيع في انتظار إمدادهم بالمخزون الجديد، في محاولة للاحتفاظ بالمخزون الحالي من أجل تسويقه بعد تطبيق زيادة درهمين، في مشهد يكشف حالة العشوائية والارتباك التي يعرفها قطاع المحروقات وسط شلل حكومي تام في ضبط قطاع له تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
“السيبة”.. محطات وقود تستبق منتصف الليل بتطبيق زيادة درهمين وأخرى ترفض خدمة الزبناء







