دخلت إيران أسبوعها الرابع من الانقطاع شبه الكامل لخدمة الإنترنت العالمي، فيما وصفته منظمات حقوقية وتقنية بأنه “أطول ظلام رقمي” تشهده البلاد في تاريخها. ولا يزال الملايين من السكان معزولين عن الشبكة الدولية منذ اندلاع شرارة التصعيد العسكري في المنطقة أواخر فبراير الماضي.
وأكدت منظمة “نتبلوكس” (NetBlocks)، المتخصصة في مراقبة أمن الشبكات، أن السلطات الإيرانية تواصل فرض قيود مشددة تمنع الوصول إلى التدفق المعلوماتي الخارجي، مشيرة إلى أن هذا الانقطاع يمثل انتهاكاً جسيماً لحق المواطنين في التواصل والحصول على المعلومات.
وتشير التقارير إلى أن الاعتماد الحالي بات ينصب كلياً على “الشبكة الوطنية” المحلية، وهي منظومة خاضعة لرقابة حكومية صارمة تقتصر على المحتوى الذي تقره الأجهزة الرسمية.
يأتي هذا الإجراء في أعقاب الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، مما دفع طهران إلى إغلاق منافذ العالم الرقمي وتطويق الفضاء السيبراني الداخلي، خشية اتساع رقعة الاحتجاجات أو تسرب المعلومات الميدانية.







