يخوض المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، مباراته الودية الثانية أمام منتخب باراغواي، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وكان “أسود الأطلس” قد استهلوا هذه النافذة الدولية بتعادل أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في اللقاء الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد، في حين تمكن منتخب باراغواي من تحقيق الفوز على نظيره اليوناني بهدف دون رد.
وشكلت مباراة الإكوادور الظهور الأول للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، خلفًا لوليد الركراكي، في مرحلة جديدة يسعى من خلالها الطاقم التقني إلى تثبيت أسلوب اللعب والوقوف على جاهزية العناصر الوطنية.
ومن المرتقب أن تُجرى هذه المواجهة على أرضية ملعب “بوليرت ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المغربي، في اختبار مهم للمنتخب الوطني قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة، بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم الأخيرة واحتلاله المركز الرابع، إلى جانب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا، وهو ما انعكس على ترتيبه في تصنيف “الفيفا”، حيث يحتل المركز الثامن عالميًا.
في المقابل، يسعى منتخب باراغواي إلى استعادة توهجه على الساحة الدولية، حيث يحتل المركز 38 عالميًا، بعد عودته إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ إنجازه التاريخي سنة 2010.
اختبار ودي جديد للأسود.. مواجهة باراغواي لمواصلة التحضيرات للمونديال







