تلقت أسماء أغلالو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، صدمة سياسية قوية، بعد أن طارت تزكية الانتخابات التشريعية بدائرة المحيط بالرباط من يدها في آخر لحظة، لصالح وجه مغمور نزل بمظلة على الحزب ويتعلق الأمر بـ”طه الجماني”.
واختار محمد شوكي إعادة ترتيب الخريطة الانتخابية بالرباط، في خطوة تجاوزت أسماء أغلالو لزوجها سعد بنمبارك، المنسق الجهوي للحزب، والذي كان يخطط لضمان مقعد لزوجته العمدة السابقة للرباط، في مساعيه للحصول على منصب رئيس الجهة.
القرار نزل كمفاجأة كبيرة على عدد من أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، الذين يدورون في فلك أغلالو وبنمبارك، بعد أن حمل رسالة مفادها أن أمر التزكيات سيُحسم من طرف شوكي، في اتجاه تصفية تركة اخنوش على مستوى عدد من الدوائر.
ووفق مصادر “نيشان”، فإن حزب التجمع يبحث عن مرشحين جاهزين من الناحية المادية، بالنظر إلى طبيعة المرشح الذي اختاره للتنافس في دائرة “المحيط”، التي تضم أربعة مقاعد، اثنان منها بات أمرهما شبه محسوم، بعد اقتراب لائحة المرشحين من الاكتمال، في انتظار أن يحسم حزب العدالة والتنمية في اسم مرشحه.
وتضيف المصادر ذاتها أن قرار محمد شوكي تزكية طه الجماني في دائرة المحيط خلط أوراق بعض التجمعيين بالعاصمة، في حين خلق ارتياحًا لدى الأغلبية، حيث تم تفسيره كخطوة في اتجاه إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب على مستوى العاصمة.
وكانت أغلالو مرشحة فوق العادة للتنافس على مقعد برلماني، وفق مصادر من حزب الأحرار، قبل أن تفاجئها قيادة الحزب بترشيح اسم من عائلة الجماني،في دائرة الموت التي يبقى الحسم فيها مرتبطًا أساسًا بأصوات عدد من الأحياء الشعبية.







