علم موقع “نيشان” من مصادر عليمة أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والزعيم الفعلي الحقيقي لحزب التجمّع الوطني للأحرار، قد تدخل بصفة شخصية ومباشرة لوقف بوادر “هجرة جماعية”، كادت تعصف بتماسك الحزب الداخلي قبل أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث خصص تحفيزات مالية لدعم المرشحين في الانتخابات قدرتها المصادر بحوالي 400 مليون سنتيم تسلمها بعضهم بالفعل.
ووفقاً لمعطيات حصرية حصل عليها “نيشان”، فإن حالة من “التوجس والخوف” الشديدين سادت أوساط الحزب، وتحديداً لدى فئة واسعة من المنتسبين الجدد، الذين التحقوا بالحزب قبل انتخابات 2021، مدفوعين بـ”الركوب على النجاح الموعود، والرغبة في حصد الأخضر واليابس على المستويين الوطني والجهوي التي كانت تحذو أخنوش، وهو ما تحقق له بالفعل”، تقول مصادر “نيشان”.
لكن، وبحسب المصادر ذاتها، فإن تنحي أخنوش عن رئاسة الحزب، وتولي محمد شوكي للمسؤولية من بعده، فجر “قنبلة موقوتة” داخل البيت التجمعي، مضيفة: “لقد شعر الكثير من الملتحقين الجدد، خاصة أولئك الذين انضموا بدافع التقرب من مركز القرار الحكومي، بأن الضامن للامتيازات والموقع الذي كان يوفره أخنوش قد غاب، وبدأ العديد منهم في البحث الفعلي عن “مرافئ” جديدة، وقرروا القفز من سفينة شوكي قبل أن تبحر في خضم الانتخابات”.
ومع تصاعد بوادر القلق والرغبة في البحث عن وجهة جديدة، تدخل عزيز أخنوش، الذي يؤكد المتتبعون أنه “مازال يمسك بقوة بمقاليد القرار الحقيقية في الحزب، لفرض إيقاعه الخاص وإجهاض مخطط “الهروب الكبير”.
وأكدت مصادر “نيشان” أن تدخل أخنوش لم يكن “شفوياً” أو “نصائحياً” فحسب، بل اتخذ أبعاداً “عملية وتحفيزية” غير مسبوقة. حيث أطلق “سيلاً من التحفيزات المالية السخية، الموجهة للمرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات المقبلة باسم الحزب”.
وتحدثت المصادر بوضوح عن “تحفيزات تقدر بحوالي 400 مليون سنتيم لكل مرشح”، كجزء من “صفقة شاملة” لإعادة الثقة ولجم “الهجرة” نحو أحزاب أخرى، خاصة في ظل المنافسة الشديدة المرتقبة.
واعتبرت الأوساط ذاتها أن هذه “الريمونتادا الأخنوشية”، باستخدام لغة “المال والشيكات”، قد نجحت في “إغراء” الغالبية العظمى من المتوجسين بـ “البقاء تحت لواء الحمامة”، محولة حالة “التوجس” إلى حالة من “الاصطفاف المتجدد حول “مول الشكارة” والماسك الحقيقي بالقرار في الحزب”.
تحفيزات تصل إلى 400 مليون.. “ريمونتادا” أخنوش تجهض “هجرة جماعية” من “الأحرار”

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي عزيز والحصان.. أية علاقة؟






