بات خريجو المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بجهة العيون الساقية الحمراء يواجهون أفقاً مسدوداً بسبب ما وصف بـ”محدودية المناصب المالية” المفتوحة برسم سنة 2026، وهو ما دفع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة (UNTM) إلى مراسلة إدارة المعهد العالي بالعيون للمطالبة بتدخل عاجل لتصحيح هذا الوضع.
وأكد المكتب الجهوي للنقابة، في مراسلة اطلعت عليها “نيشان”، أن هناك فجوة مقلقة بين الأعداد المتزايدة للخريجين السنويين على مستوى الجهة وبين ضعف الحصيص المالي المخصص للتوظيف، محذراً من أن هذا الاختلال يساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات البطالة بين أطر التمريض والتقنيين بالمنطقة.
وشددت الهيئة النقابية على أن استمرار هذا الوضع يحرم القطاع الصحي الجهوي من كفاءات بشرية هو في أمسّ الحاجة إليها لتجويد الخدمات الطبية، مشيرة إلى ضرورة مراجعة توزيع المناصب المالية لضمان استيعاب الأفواج المتراكمة من الخريجين الذين يجدون أنفسهم في وضعية عطالة رغم التكوين التخصصي الذي تلقوه.
وطالب الملتمس النقابي بضرورة إقرار “عدالة مجالية” في توزيع الموارد البشرية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عبر الرفع من الميزانية المخصصة للتوظيف بجهة العيون الساقية الحمراء بما يتناسب مع حجم الخصاص الميداني وعدد الخريجين، وذلك كشرط أساسي لإنجاح المشاريع الإصلاحية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية بالأقاليم الجنوبية.







