أرجأت أحداث فوضى عارمة انطلاق مباراة أولمبيك آسفي وضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، مساء اليوم الأحد بملعب المسيرة بآسفي، برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، إثر اقتحام جماهيري واسع لأرضية الميدان.
واضطر طاقم التحكيم ولاعبو الفريق الضيف إلى مغادرة المستطيل الأخضر واللجوء إلى مستودعات الملابس فور اجتياح مئات المشجعين للسياج الأمني ووصولهم إلى عشب الملعب أثناء فترة الإحماء، مما تسبب في توقف العملية التنظيمية بالكامل وتأجيل إعطاء صافرة البداية في موعدها المحدد (20:00 بتوقيت المحلي).
وحسب المعطيات الأولية، فإن الاندفاع الجماهيري غير المسبوق أدى إلى اختلال التدابير الأمنية، مما جعل من الصعب السيطرة على أجواء الملعب في الدقائق التي سبقت المواجهة.
ودخل مندوب المباراة في مشاورات طارئة مع الطاقم التحكيمي والجهات الأمنية ومسؤولي “الكاف” لتقييم الوضع وتحديد مدى إمكانية استئناف اللقاء من عدمه، في ظل مخاوف من غياب ضمانات سلامة اللاعبين.







