كشفت هيئة التزكية داخل حزب العدالة والتنمية عن تزكية وكلاء اللوائح في أربعين (40) دائرة انتخابية تشريعية محلية، في إطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، على أن يتم لاحقًا البت في باقي الدوائر المحلية البالغ عددها اثنتين وخمسين (52) دائرة، إضافة إلى الدوائر الجهوية وعددها اثنتا عشرة (12) دائرة.
ويأتي هذا القرار في سياق استمرار مشاورات داخل هياكل الحزب بشأن التزكيات النهائية في عدد من الدوائر التي تُعتبر ذات حساسية انتخابية خاصة، من بينها دائرة المحيط المعروفة إعلاميًا بـ“دائرة الموت”، إلى جانب دائرة سلا المدينة، حيث تم تأجيل الحسم في أسماء المرشحين بهاتين الدائرتين إلى مرحلة لاحقة، وعلى رأسهم الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران.
وكان الجمع العام الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، المنعقد يوم الأحد 5 أبريل 2026 بالمقر المركزي، قد رفع اللائحة الأولية للمرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة برسم سنة 2026، وذلك في إطار تفعيل المسطرة التنظيمية المعتمدة من طرف الأمانة العامة لاختيار المرشحين.
وأسفر هذا الاجتماع عن تحديد الأسماء التي ستمثل الحزب في دائرتي “الرباط شالة” و”الرباط المحيط”، حيث ضمت لائحة “الرباط شالة” كلاً من الطاهري محمد، لحسن العمراني، محمد العزاوي، لقرع، والعمدة السابق محمد صديقي، فيما شملت لائحة “الرباط المحيط” الأسماء التالية: عبد الإله بنكيران، الأزمي، أبو زهير، العمراني، فتوحي، وهي الدائرة التي توصف سياسيًا بـ”دائرة الموت” بالنظر إلى طبيعة التنافس الحاد الذي تشهده.
وفي خطوة مثيرة للجدل، قرر الحزب تزكية إدريس الأزمي بالدائرة الانتخابية الصخيرات–تمارة، فيما حافظ عبد الله بووانو على موقعه بدائرة مكناس، إلى جانب عبد الصمد حيكر بآنفا، ومصطفى الإبراهيمي بالقنيطرة. كما حملت التزكيات مفاجأة بعد ترشيح سمير شوقي بالدائرة الانتخابية الحي الحسني.







