كشف موقع “أفريك فوت” المتخصص عن تطورات بارزة في صفوف المنتخب المغربي، عشية التحضيرات الجارية لنهائيات كأس العالم 2026.
ووفقا للمصدر ذاته، بات بإمكان الناخب الوطني محمد وهبي الاعتماد على خدمات حارس المرمى منير المحمدي الكجوي، الذي تماثل للشفاء من إصابة طويلة أبعدته عن الميادين منذ اختتام منافسات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة.
وقد نجح حارس نادي نهضة بركان وقائدها في كسب الرهان والعودة إلى أجواء التنافسية. إذ أثبتت مشاركته في الحصص التدريبية الجماعية هذا الأسبوع تعافيه التام من الإصابة على مستوى الكتف، والتي خضع على إثرها لتدخل جراحي فور انتهاء البطولة القارية، مما يؤكد جاهزيته للالتحاق بالمجموعة في الاستحقاقات القادمة.
ويشكل هذا التطور ورقة رابحة للمدرب محمد وهبي، الذي يعكف في هذه الأثناء على وضع اللمسات الأخيرة واختيار القائمة النهائية للمونديال. وقد أدى هذا المستجد إلى إعادة خلط الأوراق في مركز حراسة المرمى، حيث فتح باب التنافس مجدداً على مصراعيه لشغل مقاعد البدلاء.
ففي ظل غياب الكجوي، اعتمد الناخب الوطني في المقابلات الودية ضد الإكوادور والباراغواي على كل من المهدي الحرار حارس الرجاء، ومهدي بنعبيد حارس الوداد الذي لم يكن ضمن لائحة الكان.
ومع عودة الحارس المجرب الذي يحمل في رصيده 50 مباراة دولية، يبقى التساؤل مطروحاً حول النهج الذي سيعتمده الطاقم التقني، وما إذا كان سيحافظ على التدرج الهرمي الذي أرساه وليد الركراكي، أم سيقرر الاستغناء عن خدماته في ما قد يكون المشاركة الدولية الأخيرة له مع المنتخب المغربي، وهو قرار مرتبط أساساً بنسبة مشاركته مع فريقه البركاني بعد انتداب الحارس أنس الزنيتي لتعويضه خلال فترة غيابه.







