قدمت النائبة البرلمانية حنان أتركين سؤالًا شفويًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول ضرورة تعزيز جودة التكوين داخل كليات الطب، في ظل التنامي المتواصل لعدد مؤسسات التعليم العالي الخاصة المتخصصة في المجال الطبي.
وأكدت أتركين، في سؤالها، أن هذا التوسع الملحوظ الذي يشهده قطاع التعليم العالي الخاص، خصوصًا في التكوين الطبي، يفرض بشكل ملح ضمان جودة التكوين المقدم، والتأكد من مدى احترامه للمعايير الأكاديمية والعلمية المعتمدة وطنياً ودولياً.
وأبرزت النائبة البرلمانية أن مهنة الطب ترتبط بشكل مباشر بصحة المواطنين وسلامتهم، معتبرة أن أي خلل محتمل في جودة التكوين قد تكون له تداعيات خطيرة على المنظومة الصحية الوطنية، وهو ما يستوجب، حسب تعبيرها، تشديد آليات المراقبة والتتبع لضمان تكوين أطر طبية ذات كفاءة عالية تستجيب لحاجيات القطاع الصحي.
وفي هذا الإطار، تساءلت أتركين عن الإجراءات والتدابير المعتمدة من طرف الوزارة لضمان جودة التكوين بكليات الطب الخاصة، ومدى احترامها للمعايير البيداغوجية والعلمية المعمول بها، إضافة إلى آليات تتبع ومراقبة هذه المؤسسات من حيث التأطير والتجهيزات والتداريب التطبيقية.
كما أثارت النائبة إشكالية محدودية الطاقة الاستيعابية للمستشفيات العمومية، وانعكاس ذلك على جودة التداريب التطبيقية لفائدة طلبة كليات الطب الخاصة، في ظل تزايد أعداد الطلبة وتوسع عدد المؤسسات المعنية بالتكوين الطبي.







