دعا عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، المواطنين إلى مزيد من الوعي بما يجري في الساحة السياسية وتحمل مسؤوليتهم، حتى لا يتم التلاعب بهم مجدداً من أي طرف.
وقال بنكيران، في كلمة خلال المهرجان الختامي للأبواب المفتوحة للحزب بمدينة فاس يوم الأحد 17 ماي 2026، إن ما يطبع أداء الحكومة الحالية هو “الزواق” وتقديم وعود وصفها بغير الصادقة.
وأضاف هناك نهب للبلاد، وربما يدفعون بها إلى الخراب، وهذا رأيناه مع احتجاجات “جيل زيد”، مشيرا إلى أن الاستقرار المادي أو الوظيفي ليس بالأمر المضمون دائما، بل يجب أن يعي المواطن ما يجري في السياسة، وأن يتخذ الموقف الصحيح في الوقت المناسب. مشيراً إلى احتجاجات “جيل زيد” كمؤشر على تفاعلات اجتماعية مرتبطة بالوضع القائم.
وأوضح بنكيران أن من بين أهم شروط أي بديل سياسي للحكومة الحالية التحلي بالصدق، منتقداً ما وصفه بالوعود الانتخابية غير الموفاة، ومعتبراً أن النجاح في التدبير العمومي يرتبط بالصدق والأمانة والإتقان.
وأضاف أن المسؤول الحقيقي، حسب تعبيره، يجب أن يكون قريباً من المواطنين ومتفهماً لمعاناتهم، لا أن ينتظر الضغط الاجتماعي لتحقيق بعض المطالب.
كما شدد على أن القيم الدينية والأخلاقية تفرض الاهتمام بالفئات الهشة، معتبراً أن ما سماه “تجار السياسة” لا يضعون مصلحة المواطنين في مقدمة أولوياتهم.
وفي سياق حديثه عن تدبير الشأن العام، انتقد بنكيران طريقة تسيير الحكومة الحالية، مشيراً إلى ملف أرباح شركات المحروقات، وما أثير بشأن غرامات وملاحظات صادرة عن هيئات المنافسة، معتبراً أن ذلك يطرح تساؤلات حول احترام قواعد السوق.







