كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مؤقت، في خطوة قد تمهد لمسار تفاوضي أوسع، رغم استمرار الخلافات حول ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي.
وبحسب معطيات أوردها موقع “أكسيوس”، فإن الطرفين يناقشان مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً قابلة للتمديد، تهدف إلى اختبار النوايا وتهيئة الأرضية لاتفاق شامل. وتشمل المسودة إجراءات متبادلة، من بينها تخفيف بعض العقوبات الأمريكية مقابل التزامات إيرانية محددة.
وتقترح الصيغة المطروحة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم، مع التزام إيراني بإزالة الألغام البحرية، مقابل تخفيف القيود على الموانئ الإيرانية والسماح باستئناف تصدير النفط، ما من شأنه منح الاقتصاد الإيراني متنفساً وتقليل الضغوط على سوق الطاقة العالمية.
ورغم هذا التقدم، يظل الملف النووي نقطة الخلاف الرئيسية، إذ تشير المعطيات إلى نية إطلاق مفاوضات بشأن تقليص أنشطة تخصيب اليورانيوم، دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذه النقطة حتى الآن.
في السياق ذاته، تحدثت مصادر أمريكية عن تقدم ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حيث لمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى احتمال إعلان “خبر إيجابي” قريب، معتبراً أن الاتفاق المرتقب قد يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية.
في المقابل، بدت طهران أكثر تحفظاً، إذ أكدت مصادر إيرانية استمرار الخلاف حول بعض البنود، نافية التوصل إلى تفاهم نهائي، ومشددة على أن القرارات الكبرى تظل رهينة بمؤسسات القرار العليا في البلاد.
كما أبدت إسرائيل قلقها من بعض مضامين الاتفاق، حيث أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبّر عن تحفظات بشأن تداعياته، خاصة ما يتعلق بالجبهة اللبنانية والتوازنات الإقليمية







