بدأت على نطاق واسع في وسائط التواصل الاجتماعي حملة تستهدف مطاعم الدجاج “المشوي”، التي تفرض أسعارا تصل إلى أكثر من 150 درهم للدجاجة الواحدة في وقت انهارت الأسعار بشكل كبير، وباتت لا تتجاوز حوالي 10 إلى 12 درهما للكيلوغرام، ما يجعل هذه المطاعم تراكم أرباحا كبير.
وبعدما كان سعر الدجاج المشوي يتراوح قبل سنوات بين 80 و100 درهم، سجل في الفترة الماضية التي عرفت زيادات في الأسعار قفزة صاروخية تجاوزت حتى قيمة تلك الزيادات، يتم رفع الأسعار بأكثر من 50 درهما، دون أن يتم مراجعتها بعد الانهيار الذي شهده القطاع خلال الفترة الأخيرة.
ويرى مهنيون أن أسعار الوجبات لا ترتبط فقط بثمن الدجاج، بل تشمل أيضا باقي مكونات الوجبة وتكاليف أخرى مرتبطة بالإيجار واليد العاملة والطاقة والضرائب والنقل، مؤكدين أن أي مراجعة للأسعار تحتاج إلى تقييم شامل لمختلف عناصر الإنتاج والتسيير.
لكن هذه المبررات قد لا تصمد طويلا، خاصة أن هناك موجة من “المقاطعة” الناتجة عن الأخبار التي يتم نشرها والفيديوهات التي تثير مخاوف المستهلكين من أمراض محتملة، فضلا عن التأثير الناتج عن ما بات يعرف بنظام “الطيبات”، والذي يمنع بشكل كامل استهلاك البيض والدواجن.
“فراقشية” الدجاج المشوي يستغلون انهيار الأسعار لمراكمة أرباح طائلة







