نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء صحة الأنباء المتداولة بشأن تخصيص صندوق تمويل بقيمة 300 مليار دولار لصالح إيران، مجدداً تأكيده على موقف واشنطن الصارم بعدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الاتفاق الأخير “رائع وقوي” ولكنه يظل مبدئياً ومشروطاً بسلوك القيادة الإيرانية.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران، معتبراً أن الأنباء المروجة عن الدعم المالي كاذبة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن المجال مفتوح لأي أطراف دولية أخرى ترغب في الاستثمار هناك. ووجه الرئيس الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مهدداً باللجوء إلى خيار القصف العسكري وإسقاط القنابل إذا لم تحسن إيران التصرف وتلتزم بالتعهدات.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي بعد إعلان البلدين يوم الأحد الماضي عن اتفاق أشاع تفاؤلاً دولياً بإنهاء الحرب الدامية التي أنهكت الاقتصاد العالمي.
ووفقاً لمسؤولين، تنص مذكرة التفاهم على تمديد وقف إطلاق النار الهش المعمول به منذ أبريل لمدة 60 يوماً إضافية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز المغلق منذ بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير؛ في وقت لا يزال فيه الخلاف الجوهري قائماً بين إصرار ترامب على تفكيك القدرات النووية الإيرانية، وتأكيد طهران المستمر على سلمية برنامجها.







