قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الإسكتلندي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، سلط موقع “أفريكا فوت” المتخصص الضوء على ملامح التشكيلتين المحتملتين للفريقين، في مباراة يحتضنها ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة فوكسبره الأمريكية، وتحمل رهانات كبيرة لكلا الطرفين.
وبحسب المعطيات التي أوردها المصدر ذاته، فإن المنتخب المغربي يدخل هذا اللقاء بأفضلية نسبية، إذ يكفيه تحقيق نتيجة الفوز لوضع قدم في الدور الموالي، بل وتجاوز المنتخب الإسكتلندي في ترتيب المجموعة، ما يمنح “أسود الأطلس” فرصة مبكرة لحسم التأهل وتفادي حسابات الجولة الأخيرة.
في المقابل، يخوض المنتخب الإسكتلندي المباراة في ظل بعض الغموض المرتبط بجاهزية مدافعه سكوت ماكينا، الذي اكتفى بالجلوس على دكة البدلاء في اللقاء الأول بسبب إصابة طفيفة تعرض لها قبيل انطلاق البطولة، فيما تأكد غياب لاعب الوسط الشاب بيلي غيلمور عن ما تبقى من المنافسات بداعي الإصابة على مستوى الركبة.
ورجّح الموقع أن يعتمد المنتخب الإسكتلندي على أنغوس غان في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم آرون هيكي، جاك هندري، غرانت هانلي وأندرو روبرتسون، بينما يقود خط الوسط كل من سكوت ماكتوميناي، لويس فيرغسون وجون ماكغين، إلى جانب بن غانون-دوك، على أن يتشكل الخط الأمامي من تشي آدامز ولورانس شانكلاند.
على الجانب المغربي، أشار “أفريكا فوت” إلى أن العناصر الوطنية تستعد للمباراة دون تسجيل إصابات جديدة، وهو ما يمنح الطاقم التقني هامشاً أوسع في اختيار التشكيلة، رغم الغيابات التي سبقت انطلاق المونديال، وعلى رأسها نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.
وفي هذا السياق، توقع المصدر أن يحافظ الناخب الوطني “محمد وهبي” على ياسين بونو في حراسة المرمى، مع خط دفاع يضم أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض ونصير مزراوي، بينما يتكون خط الوسط من نائل العيناوي، أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي، في حين يقود الخط الهجومي كل من براهيم دياز، إسماعيل صيباري وبلال الخنوس.
وتعكس هذه الاختيارات المحتملة توجهاً نحو الحفاظ على التوازن بين الصلابة الدفاعية والحركية الهجومية، خاصة في ظل الأداء الذي بصم عليه المنتخب المغربي في مباراته الأولى، والذي يمنحه أفضلية معنوية قبل هذا الموعد الحاسم.
كما أورد الموقع، نقلاً عن معطيات شركات المراهنات، أن الكفة تميل نسبياً لصالح المنتخب المغربي، سواء من حيث الجاهزية أو الحظوظ النظرية لتحقيق الفوز، في وقت يسعى فيه المنتخب الإسكتلندي إلى تدارك وضعيته وتفادي تعقيد مساره في البطولة.







