سلطت وسائل إعلام إسكتلندية وبريطانية، وفي مقدمتها صحيفة “ذا غارديان” وشبكة “بي بي سي إسكتلندا”، الضوء على حالة الحذر والترقب السائدة في الأوساط الرياضية بغلاسكو، قبيل مواجهة المنتخب المغربي يوم الجمعة المقبل في مدينة بوسطن الأمريكية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
وأفادت التقارير والتحليلات بأن المنتخب المغربي يشكل التهديد الأكبر لطموحات إسكتلندا في تحقيق تأهل تاريخي إلى الدور الثاني للمرة الأولى، مؤكدة أن التعادل الذي انتزعه المغرب من البرازيل (1-1) عكس الجاهزية العالية للعناصر الوطنية ورغبتها الصريحة في المنافسة على صدارة المجموعة.
وركزت القراءات التقنية للصحف الإسكتلندية على انتقاد مستوى منتخب بلادها في مباراة الافتتاح أمام هايتي رغم الفوز بهدف نظيف، حيث وُصف الأداء بـ”المتوتر والمهزوز”، معتبرة أن تكرار الأخطاء ذاتها أمام منتخب مصنف ضمن النخبة عالمياً كالمغرب سيعني استقبال أهداف وخسارة النقاط بشكل فوري.
وفي سياق متصل، أبدت الصحافة قلقها بشأن الحالة البدنية لخط الوسط، خاصة فيما يتعلق بمدى تعافي اللاعب سكوت مكتوميناي من وعكته الصحية الأخيرة، وتأثير عدم جاهزيته الكاملة أمام منظومة تكتيكية قوية كالتي يمتلكها المغرب.
من جهة أخرى، أبرزت التقارير تصريحات لاعب الوسط لويس فيرغسون، الذي أكد فيها تفضيل المجموعة للعب دور “الطرف الأضعف” في حسابات الورق أمام المغرب ثم البرازيل، معتبراً أن هذه الوضعية تبعد الضغط عن اللاعبين وتحفزهم لتحقيق المفاجأة.
كما عولت وسائل الإعلام على الدعم الجماهيري لـ”الجيش التارتاني” في مدرجات بوسطن لمساعدة المنتخب على خطف نقطة التعادل على الأقل لتأمين العبور، حيث تتصدر إسكتلندا المجموعة حالياً بـ3 نقاط، يليه المغرب والبرازيل بنقطة واحدة لكل منهما.







