في مشهد يؤكد أن عزيز أخنوش لازال هو الفاعل الأول داخل حزب التجمع، كان لافتا حضور الرجل في عدد من التجمعات التي عقدها الحزب، في مشهد جعل خطابه الأكثر أهمية وتفاعلا، في وقت بات محمد شوكي رئيسا على الورق، خاصة أن الأخبار القادمة من الحزب تؤكد بأن أخنوش هو “الآمر الناهي”.
وعقد التجمع الوطني للأحرار، يوم السبت 25 يوليوز، ثلاث لقاءات تواصلية في الأقاليم الجنوبية، بكل من الداخلة والعيون وطانطان. ففي الداخلة، وبعد دقائق قليلة من انضمام فوزي لقجع إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، حول عزيز أخنوش اللقاء إلى منصة للرد، مستخدما استعارات مستوحاة من عالم كرة القدم، قائلاً: “لسنا في فترة الميركاتو”، رغم أن التجمع لم يتردد يوما في استقطاب شخصيات من خارج صفوفه، وأخنوش خير مثال على ذلك.
امتدت جولة التجمع الوطني للأحرار في الأقاليم الجنوبية على مدى يوم واحد. فقد نظم الحزب، يوم السبت 25 يوليوز، ثلاث لقاءات تواصلية متتالية، في الداخلة ثم العيون ثم طانطان، وقد قدم هذا الأخير باعتباره ثالث لقاء من نوعه يُنظم في الجنوب في اليوم نفسه. وتندرج هذه اللقاءات ضمن الجولة التي يقودها أعضاء المكتب السياسي للحزب، بهدف تعزيز، بحسب تعبير التجمع الوطني للأحرار، سياسة القرب والإنصات إلى المواطنين.
وقاد هذه الجولة رئيس الحزب محمد شوكي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، غير أنها اتخذت في الداخلة طابعا واضحًا للرد السياسي.
لم يكن لقاء الداخلة تجمعا عاديا. فبعد دقائق قليلة من التحاق فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، حول أخنوش اللقاء إلى منصة للرد السياسي. فبعد أن انتقد الأحزاب التي ظلت، بحسب تعبيره، “غائبة عن الميدان لمدة خمس سنوات” قبل أن “تبدأ في البحث عن أسماء لاستقطابها”، قال: “لسنا في فترة الميركاتو”.
ووجه أخنوش كلامه مباشرة إلى الهدف الذي أعلنه حزب الأصالة والمعاصرة والمتمثل في أن يصبح القوة السياسية الأولى في البلاد، قائلا: “مع مَن سيلعبون المباراة؟ لدينا داخل الحزب 10 آلاف منتخب ومئات الآلاف من المنخرطين.” وقدم أخنوش حزب التجمع الوطني للأحرار باعتباره خزانا للكفاءات ذات الامتداد الترابي، في مقابل استراتيجية تقوم على استقطاب شخصيات معروفة في الأمتار الأخيرة قبل الانتخابات.







