حسم إبراهيم أتكارت، أحد أبرز الفاعلين السياسيين بإقليم الحوز، وجهته الحزبية قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المقبلة، بإعلانه الالتحاق رسميا بحزب الحركة الشعبية وخوض الاستحقاقات المقبلة تحت ألوان “السنبلة”، منهيا بذلك مسارا سياسيا امتد لأزيد من أربعة عقود داخل حزب الاتحاد الدستوري.
ويأتي هذا التطور ليضع حدا لحالة الترقب التي طبعت المشهد السياسي بالإقليم خلال الأسابيع الماضية، بعدما ظلت الوجهة الحزبية لأتكارت محل تكهنات داخل الأوساط السياسية المحلية، كما يعيد رسم حسابات عدد من الأحزاب المتنافسة على مقعد الحوز خلال تشريعيات 2026.
وقال أتكارت، في تصريح صحفي، إن قرار مغادرة الاتحاد الدستوري لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة ما اعتبره غيابا للمقاربة التشاركية داخل الحزب، مشيرا إلى أنه لم تتم استشارته بشأن تعيين عبد الغني كامل منسقا إقليميا للحزب بالحوز، وهو ما شكل، بحسبه، نقطة تحول في علاقته بالتنظيم الذي انتمى إليه منذ سنة 1982.
وكان موقع “نيشان” قد أشار، في تقرير سابق، إلى أن الغموض الذي أحاط بالوجهة السياسية لأتكارت أربك حسابات عدد من الأحزاب بالإقليم، وفي مقدمتها الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، وأدى إلى تأخر الحسم في بعض التزكيات المحلية. ومع إعلانه الرسمي الالتحاق بـ”السنبلة”، تكون واحدة من أبرز معارك التزكيات بالحوز قد حسمت مبكرا، وإن كانت تداعيات هذا الانتقال مرشحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الدائرة الانتخابية خلال الأسابيع المقبلة.







