سعيد موسي
أصبح الشريط الحدودي الفاصل بين سبتة المحتلة والتراب الوطني المغربي يؤرق السلطات المحلية بالمدينة، وأيضا الحكومة المركزية بمدريد التي تبحث بجد عن سبل بديلة لمراقبة الهجرة السرية والتهريب على الحدود.
اليوم تتجه حكومة سانشيز نحو استخدام خاصية الذكاء الاصطناعي بمساعدة أجهزة “الدرون” والكاميرات المتطورة لرفع مستوى المراقبة على الشريط الحدودي البالغ طوله 8 كيلومترات.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير صحفية إسبانية أن سلطات سبتة المحتلة باشرت سلسلة من الاختبارات في مقطع حدودي جنوبي المدينة لتجريب وسائل حديثة حصلت على الضوء الأخضر من قبل هيئة المهندسين التقنيين بالإقليم.
ويقضي المشروع الجديد على اعتماد كلي ورئيسي على تقنية الذكاء الاصطناعي من أجل السيطرة على الحدود الجنوبية، حيث تقدر تكلفته الإجمالية 7 ملايين يورو، وستسمح الاختبارات الحالية بمعرفة ما إذا كان هذا المشروع يسمح بتحقيق درجة الأمان اللازمة في أفق تبنيه لاحقا.
وفي حال تم تطبيق هذا المشروع، فإن تكلفته ستنضاف إلى مبلغ ال100 مليون يورو الذي أنفقته الحكومة الإسبانية لبناء هذا السياج الحدودي دون أن تتحقق كل الأهداف التي سطرتها له قبل إحداثه.







