رغم اقتناعهما بخسارة المعركة، إلا أن الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية يواصلان التعبئة لتقديم ملتمس للرقابة هدفه سحب الثقة من الحكومة عزيز أخنوش، في وقت تعيش المعارضة انقساما حول هذه المبادرة.
مصادر “نيشان” قالت إن الحركة الشعبية والعدالة والتنمية لم يوافقا حتى اللحظة على تقديم هذا الملتمس، والسبب هو اقتناعهما بأن المبادرة خاسرة من البداية، حتى وإن كانت ستسجل بعض النقط السياسية.
وتابعت مصادرنا موضحة بأن حزب الحركة الشعبية أبلغ بشكل واضح باقي مكونات المعارضة بعدم رغبته في التوقيع على هذا الملتمس، في وقت لازال “البيجيدي” مترددا، حتى وإن كان أعضاؤه مقتنعون بعدم جدوى طرح المبادرة.
ولم تخف مصادر الموقع أن تكون الخلافات الدائرة حول مدونة الأسرة آخر مسمار يدق في نعش هذه المبادرة، على اعتبار أن حرب التصريحات والمواقف وصلت ذروتها، لاسيما بعد خرجة عبد الإله بنكيران التي أثارت غضبا كبيرا داخل التقدم والاشتراكية.







