كشفت مصادر عليمة أن صفقة الملياردير والوزير السابق مولاي حفيظ العلمي للاستحواذ على بنك “الشركة العامة” لن تحسم إلا بموافقة مجلس المنافسة على هذه العملية، ما يجعل “سهام” ونظيرتها الفرنسية تتعاملان بحذر.
مصادر “نيشان” ذكرت أن المفاوضات لازالت جارية، علما أن الصفقة لا تهم فقط البنك بل مجموع الفروع التابعة له. إذ تقدر أسهم الشركة الفرنسية ب59 في المائة، ما يجعل العلمي يستحوذ أيضا على “إكدوم” وشركة التأميات “المغربية للحياة” وباقي الفروع.
وفق مصادر الموقع، هناك ترتيبات تستلزمها العملية. “ربما ستأخذ الصفقة بضعة أشهر لإتمامها، في انتظار موافقة مجلس المنافسة”. لكن المؤكد أن الصفقة لن تقل قيمتها على 8 مليارات درهم، سيؤدي هولدينغ “سهام” مباشرة 4 مليارات درهم، بينما سيتم تمويل الباقي بقرض.
وظلت الصفقة قيد الإعداد منذ عدة أشهر بالفعل، بعد أن أعلن البنك الفرنسي نيته الانسحاب التدريجي من القارة الأفريقية، حيث سبق أن قرر الانسحاب من الكونغو وغينيا الاستوائية وموريتانيا وتشاد في يونيو 2023.







