نحن الشعب الوحيد من الشعوب الناطقة باللغة العربية الي منين كنجيو نهضرو مع أي مشرقي خاصنا نهضرو بلهجته، سواء كان مصري أو لبناني، أو خليجي..علاش!!؟
لعقود عانينا من استلاب هوياتي واضح من خلال هيمنة كل ما هو مشرقي و أروبي، خاصة على مستوى اللغة، لكن حتى نحن المغاربة يجب أن لا ننكر أننا نعاني من احتقار للهجتنا لي ماغانلقاوهش عند الشعوب المغاربية الأخرى القريبة منا ثقافيا، فبرامج المواهب الفنية مثلا غاتلقى تونسي كيهضر بلهجته إلا المغربي كيخلط و يتكلف لغويا..
طبعا لا ننكر أن جزء كبير من هادشي يعود إلى ضعف تواجدنا إعلاميا، مزال ماعندنا قنوات خاصة متنوعة و كثيرة، و مزال الدراما و السينما عندنا ما قنعوناش تا حنا. فما بالك يوصلو لشعوب أخرى.
و لكن فقر انتاجاتنا الدرامية و السينمائية، واش هادشي كافي يخلي الدارجة عسيرة الفهم على المشارقة تحديدا، علما أنه كلنا شفنا كيفاش أجانب من بلدان غير ناطقة بالعربية و قدرو يتعلمو لدارجة.
هو فعلا الفن يلعب دور مهم، و لكن راه هاد الفن ماشي غي سينما، راه كاين الغناء و الموسيقى و حتى الفكر، ثم اننا في عصر العولمة، تقدر تعرف على ثقافة أي شعب كيما كان، هاد التقصير يعود في جزء منه أيضا على التمركز حول الذات لي عند المشارقة و التكاسل في معرفة الاخر و الانغلاق الثقافي عندهم.
فمصر على سبيل المثال، كنعرفو أنه ما بعد الفترة الملكية كانت هناك هيمنة للخطاب القومجي فعصر جمال عبد الناصر، تلك الفترة تحديدا عرفات تضخم الأنا الجمعي عندهم، تاولاو دابا عايشين واحد تمركز على لهجتهم و فنهم، فين عمرك شفتي مغني أو ممثل مصري كيأدي بلهجة غير لهجته، و هادشي راه كيبين ضعف فمهارات الفنان، من غير مؤخرا و لاو كيغنيو شوية بالخليجي غي باش يكرييو سوق ليهوم فالخليج، عكس الفنان المغاربي يمثل و يغني بأي لهجة.
و باقا عاقلة فواحد لقاء للمخرجة المصرية إيناس دغيدي مع الفنان السوري جمال سليمان كتقولو: بديتي تمثيل من تسعينات علاش ما تشهرتي تال لمؤخرا …ا!!
علما أنه عندنا فالمغرب جمال سليمان و الممثلين سوريين معروفين منذ بداية الألفية، و لكن المصريين خاص يجي بنادم تال عندهم و يهضر بلهجتهم عاد يعرفوه، راه السعودية لي لاصقة معاهوم ما كيعرفو لهجتها.
و حتى المثقفين عندهم ما ولاو كيهتمو بالكتاب المغاربين تال هاد 10 سنين التالية من بعد ما ولا اهتمام من قبل منطقة الخليج بالفكر التنويري، أما قبل ذلك كانو متمركزين حول كتابهم و مفكريهم..
راه دابا قبيلة بدائية فالقاع ديال إفريقيا ممكن تعرف على ثقافتها إلا بغيتي، وخا ماعندهم لا سينما لا ورزارة سياحة حيث إلا كنت فعلا بلد صانع للفن و اشعاع ثقافي كما يدعي المشارقة، المفروض أن تكون أكثر انفتاحا على ثقافات و قضايا شعوب أخرى، حيت الفن هو اللغة الوحيدة لي ممكن توصل للجميع على اختلاف ثقافاتهم.







