أطلق نشطاء مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة شراء البيض، بعد ارتفاع أسعاره بشكل غير مسبوق مع بداية شهر رمضان.
ودعا المشاركون في هذه الحملة الى التوقف عن شراء أو استهلاك البيض خلال هذا الشهر، إلى حين انخفاض سعر “البلاطو” إلى مستوى 25 درهمًا، مبرزين أن البيض من المواد القابلة “للتلف” بسرعة، وسيضطر “منتجو البيض” الى تخفيض الأسعار تحت ضغط المقاطعة، وخوفا من بوار سلعهم.
وأشار هؤلاء النشطاء إلى أن الارتفاع الجديد، الذي بلغ في بعض المدن مستوى درهمين للبيضة الواحدة، يعد استغلالًا لهذه المناسبة الدينية، ما يزيد من إثقال كاهل الأسر المغربية بتكاليف غير مبررة.
وفيما أكد البعض أن البيض يعتبر من المواد الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها خلال رمضان، أشار آخرون إلى ضرورة مقاطعة السلع التي تشهد زيادات غير مبررة في الأسعار، لممارسة الضغط على “المنتجين” والجهات المسؤولة لضمان التوازن في الأسواق وحماية حقوق المستهلكين.
بالإضافة إلى ذلك، طالب النشطاء بتدخل السلطات المختصة لضبط الأسعار لجميع المنتجات الغذائية الأساسية، مؤكدين أن الأسعار الحالية غير مستقرة وأن الارتفاع يرجع إلى الجشع من قِبل الوسطاء والمضاربين، الذين يستغلون هذه الفترة لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وترواحت أسعار بيع البيض في الأسابيع الأخيرة بين 1.40 و 1.50 درهمًا في أسواق الجملة، مما أدى إلى ارتفاع ثمن البيع للمستهلكين مقارنة بالأسعار السابقة. وأكد مهنيون بالقطاع أن هذا الارتفاع يعود إلى الطلب المتزايد على البيض مع بداية شهر رمضان، وأن الأسعار ستعود إلى مستواها الطبيعي في الأيام القادمة.







