سجلت واردات المغرب من الأسلحة الإسرائيلية ارتفاعًا ملحوظًا، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر عن معهد البحوث الدولي للسلام في ستوكهولم (SIPRI).
وفقا للتقرير، أضحت إسرائيل ثالث أكبر مورد للأسلحة للمغرب، حيث بلغت نسبة صادراتها 11٪ من الإجمالي. يعود هذا الارتفاع في الاستيرادات إلى توقيع اتفاقيات إبراهيم في ديسمبر 2020، وهو ما يعكس التوجه نحو تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
وفيما تصدرت الهند قائمة الوجهات الرئيسية لصادرات الأسلحة الإسرائيلية بنسبة 37٪، تلتها الفلبين بنسبة 12٪، والولايات المتحدة بنسبة 8.7٪، اعتبر التقرير أن هذه الزيادة في صادرات السلاح الاسرائيلي إلى المغرب بمثابة مؤشر على التطورات الإستراتيجية والأمنية في المنطقة.
وأوضح التقرير، أنه وعلى الرغم من تراجع حصة إسرائيل في التصدير العالمي للأسلحة إلى 2.4٪، فإن هذا الارتفاع اللافت في الواردات المغربية يُظهر الدور المتزايد للأسلحة الإسرائيلية في “المنظومة الدفاعية للمغرب”.
وتوقع التقرير، استمرار هذا التطور في العلاقات العسكرية بين إسرائيل والمغرب، مع تبادل المصالح الاستراتيجية والتعاون في مجالات الأمن ومكافحة التهديدات الإرهابية، خاصة في حال توقف الحرب التي تقودها “تل أبيب ” على غزة منذ أكتوبر المنصرم.







