وسط الانتقادات التي لاحقت سحب الدعم المباشر من آلاف الأسر كشفت البرلمانية ثورية عفيف عن توجه الحكومة لرفع تعريفة علاج المتسفيدين من “أمو” بالمصحات.
وقالت برلمانية حزب العدالة والتنمية” كيف لحكومة تلغي مكتسبات اجتماعية مهمة استفاد منها المغاربة وخففت معاناتهم دون أن تعطي بدائل أحسن وأنجع، بعد أن ألغت نظام المساعدة الطبية “راميد” وحرمت ملايين المستفيدين من الولوج المجاني للخدمات الصحية، فحطمت آمالهم وعمقتها، وشجعت المستفيدين لولوج القطاع الخاص على حساب المستشفيات العمومية التي بدأ أفق الافلاس يحوم حولها”.
ووقفت عفيف في تصريح لموقع الحزب عند إقدام الحكومة على تفويت وبيع أصول مؤسسات الدولة من مستشفيات عمومية ومستوصفات، وقالت “هل بالتفريط في أهم المؤسسات الاجتماعية الوطنية ودفعها إلى المجهول سننجح ورش الحماية؟ أم أن هذه الحكومة همها فقط القطاع الخاص والمستثمرين الكبار خاصة وإننا اليوم نسمع عن زيادة 30% في التعريفة لمرتفقي القطاع الخاص المستفيدين من التغطية الصحية”.
وختمت عفيف قائلة أن هذه الحكومة “إما تعمل دون بوصلة ويبقى الارتباك والاجراءات الارتجالية برنامج عملها، أو أنها تمعن في قهر وحرمان المواطنين والمواطنات دون أن تسمع لنبض واقعهم المؤلم او تنصت لعين العقل والحكمة”.







