إسبانيا أنقذت تنظيمها للمونديال بعد حضور رئيس منتخب للاتحاد الإسباني لكرة القدم في بانكوك، بيدرو روشا، وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم يستعيدان الثقة في إسبانيا.
الدليل الأفضل على ذلك هو أنه لم يتم التعليق خلال مؤتمر الجمعة بشكل رسمي أو غير رسمي على أي عقوبة أو تحذير ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي ظل دون مكتب منتخب خلال الأشهر الأخيرة.
وحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية فإن المغرب استغل هذا الفراغ القانوني الذي استمر لسبعة أشهر، حيث وجد الساحة خالية وضاعف من تحركاته السياسية والرياضية. كان يجب التقدم، ولقد عرف المغرب كيف يستغل الوضع.
الآن ما يجب على الاتحاد الإسباني فعله، لاستدراك الوقت الضائع، تقول ذات الصحيفة، هو العمل الجاد خاصة أن البرتغال لا تدخل هذا السباق، فهي تسعى فقط للحفاظ على ملاعبها الثلاثة، ملعب بنفيكا، ملعب سبورتينغ لشبونة، وملعب بورتو.
المغرب، بقيادة الحكومة وبرعاية ملكية، انكب على تحسين البنية التحتية وبناء ملعب ضخم في الدار البيضاء، مع نية استضافة نهائي المونديال.
إسبانيا اليوم عليها أن تزيل الشكوك عن احتمال إقامة النهائي في مدريد وفي سانتياغو برنابيو، ولكن لتحقيق ذلك يجب إنجاز جميع المهام وضرورة تحقيق اتفاق بين ريال مدريد والفيفا.
جياني إنفانتينو وفلورنتينو بيريز يحافظان على علاقة ممتازة وريال مدريد هو أحد تلك الأندية التي أسست الفيفا قبل 120 عامًا.
كل المؤشرات تشير إلى أن النهائي سيكون في البرنابيو، ولكن لا ينبغي للاتحاد الإسباني أن يتكاسل، تحذر ماركا.
ريال مدريد ورئيسه القوي يدخلان على الخط لدعم حظوظ “البرنابيو” في تنظيم نهائي مونديال 2030







