دعت المستشارة الجماعية فاطنة أفيد لإعادة انتخاب رئيس جديد لجماعة تمارة في ظل غرق الأغلبية المسيرة في صراع مُعلن منذ تشكيل المكتب.
وتم عقد دورة ماي بمن حضر، بعد أن فقد الرئيس زهير الزمزمي المنتمي للأحرار أغلبيته التي صارت تقايضه بعدد من الملفات، والمصالح، مقابل الحضور لإكمال النصاب مستفيدة من ضعفه الكبير في التسيير.
وقالت أفيد، مستشارة فيدرالية اليسار الديموقراطي، في تصريح ل نيشان أن ما يجري بجماعة تمارة “عبث كبير، واستهتار خطير بالعمل الجماعي، ومصالح الساكنة”.
وأضافت “لا نفهم كيف أن الأغلبية الحالية مكونة من ذات الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية ممثلة في الأحرار، والاستقلال، و البام.. لكنها لا تلتزم بمواقف أحزابها، وتغرق في ممارسات فرجوية واستعراضية بشكل مزاجي ما يتطلب إعادة انتخاب رئاسة المجلس”.
وكان من المفترض أن تُعقد دورة ماي قبل أسبوعين، ونظرا لعدم اكتمال النصاب في مناسبتين تم تمريرها بمن حضر بسبب مقاطعة الدورات على خلفية صراع الأغلبية مع الرئيس .
وقالت مصادر نيشان أن ضعف شخصية الرئيس زهير الزمزمي أمام الأغلبية، جعل معظم الدورات تمر “بمن حضر”، كما أفسح المجال لبضع نوابه من أجل “التبزنيس” ببعض الملفات من خلال تحريض الساكنة على شركات للتدبير المفوض، ويتعلق الأمر بنائب سوابقه معروفة في هذا المجال، تضيف المصادر ذاتها، التي قالت أن بعض الحضور نعتوه ب”الشلاهبي”.
دورة ماي التي مرت في أجواء من الفوضى والاحتجاجات شهدت إسقاط النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض بعد تصويت تسعة أصوات فقط لصالح هذه النقطة، مقابل رفض 25صوت ما جعل الرئيس الزمزمي يقوم بمحاولة توقيف عملية التصويت بحضور ممثل السلطة ما أثار احتجاجات المستشارين.
وتعليقا على ذلك قالت المستشارة افيد أن “برمجة الفائض لم تحترم المنطق لا من حيث التبويب، ولا من حيث الأولويات، بعد رصد 200 مليون لاقتناء سيارات وعتاد، و200 مليون للدراسات التقنية، فيما تم رصد حوالي مليون درهم فقط للتطهير والكهرباء .







