صار باشا رئيس دائرة تابريكت بسلا، في قفص الاتهام بالتماطل في تنفيذ قرار بإغلاق مقهى للشيشة، بعد أن سبق ورمى بالكرة في ملعب عمدة المدينة عمر السنتيسي.
وصار المسؤول في السلطة معنيا بشكل مباشر عن استمرار المقهى المشبوهة في تقديم خدماتها، بعد أن كانت محط عشرات الشكايات، وذلك بعد توصله بقرار اغلاقها وسحب رخصة استغلالها، وقعه رئيس جماعة سلا عمر السنتيسي دون المبادرة لتفعيله.
وشكلت المقهى المتواجدة بشارع لالة أمينة بالقرب من ثانوية معاذ بن جبل، موضوع اتهامات متبادلة بين السلطة والمجلس الجماعي علما أنها كانت موضوع شكايات للسكان المجاورين لها، وموضوع مراسلات من مؤسسة الوسيط، وكذا من وزارة الداخلية، لبحث قانونية الرخصة المسلمة لصاحبها، سنة 2023، بعدما كان قد صدر بشأنها قرار إغلاق نهائي نفذته السلطات المختصة في يناير 2022، بسبب خرقها لقرار منع استعمال الشيشة في المقاهي والاماكن العمومية.
وقام عمر السنتيسي بسحب البساط من نائبة له مشهورة بجنازة القطة، كانت تضع يدها على ملف التراخيص، ليعمد بعد توصله بمراسلة من مؤسسة الوسيط بتحرير محضر بمخالفة المقهى للرخصة المسلمة لصاحبها، وذلك بعد تقدمه بطلب استعطافي مرفق بالتزام بعدم تقديم الشيشة من جديد.
وظلت المقهى مسرحا لمداهمات أمنية قبل صدور قرار عاملي بإغلاقها لمدة شهر، قبل أن تعود إلى الممارسات نفسها، ما دفع رئيس جماعة سلا إلى اصدار قرار جديد بإغلاقها بصفة نهائية، وهو القرار الذي احتجزه رئيس دائرة تابريكت..
وكان ذات الباشا قد حمل في سنة 2023 عمدة سلا مسؤولية استمرار فتح مقهيين للشيشة بشارع لالة أمينة، لا يفصل بينهما سوى 50 متر وسط تجمع سكاني يضم ما لا يقل عن 6 عمارات اهلة بالسكان، وبالقرب من ثانوية معاذ بن جبل، وقال أن رئيس الجماعة مطالب بتطبيق القانون، مشيرا لوجود قرار جماعي يمنع استعمال الشيشة في المقاهي والاماكن المفتوحة للعموم، ويجب تطبيقه من طرف الجماعة لكن ذات المسؤول صار اليوم يرفض تفعيل قرار الإغلاق النهائي الصادر عن رئيس جماعة سلا بكشل طرح الكثير من علامات الاستفهام.







