بعد نشر مجلة “جون أفريك” لمقال صحفي يفيد بأن دومينيك ستراوس-كان قد بدأ في بناء منتجع سياحي شمال المغرب، رد هذا الأخير ونفى العديد من العناصر التي تضمنها الخبر، وفيما يلي بيانه التوضيحي الذي نشرته ذات المجلة صاحبة الخبر الأصلي.
في 18 يوليوز الماضي، نشرت “جون أفريك” معلومة تفيد بأن “دومينيك ستراوس-كان” اشترى قطعة أرض جنوب طنجة من باتريك غيراند-هيرميس، وريث عائلة هيرميس، وبدأ في بناء منتجع سياحي على شاطئ بالمحيط الأطلسي.
في رد فعله عن الخبر، نفى رجل الأعمال الفرنسي، الوزير السابق والرئيس الأسبق لصندوق النقد الدولي، الذي يقيم في المغرب منذ عدة سنوات، العديد من العناصر الواردة في هذا المقال الذي اعتبره “ضاراً” به.
وفقًا له، فهو لا يملك شيئًا في هذه المنطقة (جنوب طنجة)، لأن زوجته الألمانية-المغربية، مريم العوفير، هي التي قامت بشراء هذه الأرض بالقرب من أصيلة، وهي منتجع شاطئي يقع على بعد أربعين كيلومتراً جنوب طنجة.
بالإضافة إلى ذلك، وحسبما قال دومينيك ستراوس-كان، فإن المشروع ليس “مشروعًا فندقيًا كبيرا”، بل “منزل يحتوي على خمس غرف فقط”.
وأخيرًا، بعد أن زعمت “جون أفريك” أنه في صيف 2023، تم إلغاء أول صفقة شراء لقطعة أرضية في نفس المنطقة بين دومينيك ستراوس-كان وغيراند-هيرميس بسبب مشاكل في وثائق الملكية، نفى رجل الأعمال هذا الخبر قائلا: “لم يتم إلغاء أي صفقة، وكل هذه القصة عن سند الملكية هي اختراع بحت”.







