“الأحداث التي شهدها اليوم ملعب سانت إتيان تدخل التاريخ كواحدة من أكبر الفضائح في تاريخ كرة القدم”، هكذا نقلت صحيفة ماركا الإسبانية تصريحات خافيير ماسكيرانو حول ما حدث اليوم بعيد مباراة المغرب والارجنتين برسم الألعاب الأولمبية في باريس.
وتابع المدرب الأرجنتيني “بعد ما يقرب من ساعتين من دخول اللاعبين إلى نفق غرف الملابس واعتقاد الجميع أن المباراة قد انتهت، خرج اللاعبون إلى الملعب للعب ثلاث دقائق من المباراة.
قبل ذلك، ألغى الحكم الهدف الذي سجله الأرجنتيني ميدينا في الدقيقة 116′. خلال احتفال الأرجنتينيين، أطلق مشجعو المغرب الألعاب النارية بالقرب من مقاعد بدلائنا، وقفز بعضهم إلى أرض الملعب”.
وعبر ماسكيرانو بغضب “هذه فضيحة أولمبية! الألعاب النارية، اقتحام الملعب، إيقاف المباراة، إلغاء الهدف…لا أريد أن يتم تفضيلنا لكن أيضاً لا نريد أن يتم السخرية منا كما حدث اليوم”.
مدرب المنتخب الأرجنتيني أبدى غضبه الشديد مما حدث في أول مباراة للألبيسيليستي في الألعاب الأولمبية: “أمس اقتحموا ممتلكاتنا وسرقونا. سرقوا أشياء للاعب ألمادا، فقد ساعته، خواتمه، كل شيء… خلال التدريب في الألعاب الأولمبية. يطلبون منا بطاقة تعريف لكل شيء ثم يحدث هذا. اليوم اقتحم الجمهور الملعب سبع مرات وأطلقوا علينا الألعاب النارية. قالوا لنا أن المباراة انتهت 2-2. لا نحن ولا المغرب أردنا العودة للعبها”.
في نفس السياق، تابع اللاعب السابق لبرشلونة: “هذا أمر مخجل، أبلغونا أن المباراة أوقفت لأسباب أمنية. إنها الألعاب الأولمبية، ليست دوري أحياء. توقفت المباراة عدة مرات بسبب دخول الناس. لم يتم الحديث أبداً عن تقنية الفار”
انفجر ماسكيرانو بعد المباراة: “إنه أكبر سيرك رأيته في حياتي”. ووصلت ردود فعل اللاعبين الأرجنتينيين من كل الجهات، رودري دي بول، تاجليافيكو وحتى ميسي الذي نشر تدوينة بكلمة واحدة “غير معقول”.
وتابع ماسكيرانو بغضب شديد: “لا أملك تفسيراً للاعبين لأقول لهم أن اللعبة كانت تحت مراجعة الفار لمدة ساعة وعشرين دقيقة. لا أعرف ما الذي حدث. هل هو تسلل؟ دعني أكمل الأربع دقائق بالاندفاع الذي كنت فيه، لا توقف المباراة لتلعب ثلاث دقائق بعد ساعة ونصف. إنه أمر مخجل”.
أوضح أيضًا أنه بينما كان الأرجنتينيون في غرفة الملابس، تلقوا زيارة من ثلاثة عمداء لمنتخب المغرب، الذين أكدوا أنهم لا يريدون لعب الدقائق الأخيرة. لكن الحكم غلين نيبيرغ كان له رأي آخر: “بعد ساعة في غرفة الملابس لم نتلق أي مستجدات وبدأنا نلاحظ أشياء غريبة. لم يأت الحكم أبداً لإعطائنا أي تفسيرات”.
وتحدث نيكولاس أوتامندي، قائد المنتخب الأولمبي الأرجنتيني، بعد الهزيمة الغريبة: “إنه عار تاريخي. لم يحدث شيء كهذا من قبل. المغرب لم يكن يريد اللعب ونحن أيضاً. انتظرنا ساعة وأربعين دقيقة لكن لم يخبرنا أحد بأي شيء”.
لم يرغب في التورط في مزيد من المشاكل، لكنه يعرف أنه بعد هذا الحدث الغريب الذي وقع في سانت إتيان، أصبحت فرص التأهل إلى المرحلة التالية صعبة للغاية.
يحتاجون إلى الفوز بالمباراتين المتبقيتين للوصول إلى ربع النهائي بعد هذا التعثر الأول، ومن المحتمل أن تؤثر كل هذه الضجة على وضع المجموعة في باريس. المدرب يريد تحويل كل هذا “الغضب” إلى طاقة إيجابية على أرض الملعب.
“ماركا”: الأرجنتين تغلي غضبا وماسكيرانو: “إنه أكبر سيرك رأيته في حياتي”







