قالت مصادر جمعوية أن داء الحصبة “بوحمرون” يفتك حاليا بعشرات الدواوير مخلفا مئات المصابين، خاصة بإقليم ازيلال وتنغير والراشيدية، هذا في وقت لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي عن وزارة الصحة.
وتحدثت ذات المصادر عن وفيات في صفوف الأطفال، مؤكدة أن بعض المناطق تعرف تفشيا واسع النطاق لهذا الداء المُعدي.
ونقلت ذات المصادر وفاة طفل بدوار ايت حدو يوسف بإقليم شيشاوة أول أمس، مع تسجيل حالات وفيات في مناطق أخرى، مؤكدة أن المستشفى الجهوي لبني ملال الذي عرف فاجعة وفاة 21 شخصا في يوم واحد بسبب ما قالت الوزارة أنه ارتفاع في درجات الحرارة استقبل عددا من حالات الإصابة ببوحمرون.
كما سجلت حالات أخرى بمنطقة ايت بوكماز بإقليم ازيلال، ومنطقة تمتتوشت التابعة لجماعة ايت الهاني، مع انتشار واسع في عدد من دواوير الجنوب الشرقي ما خلق حالة من الهلع في صفوف الأسر.
كما اتسعت رقعة الداء لتشمل زاوية احنصال وتلات نيعقوب وجماعة الملعب بإقليم الراشيدية وجماعة اغيل ونومكون ودوار اوزيغيمت.
واستغربت ذات الفعاليات لصمت الوزارة رغم الحديث عن عدد من الوفيات في الوقت الذي انتشر فيه “هاشتاغ” انقذوا أطفالنا من الحصبة.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أصدرت في وق سابق بلاغا تحدثث فيه عن عن ارتفاع حالات الحصبة بالمغرب وربطت ذلك بسياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم.
وقالت الوزارة أنها رصدت ارتفاعا ملحوظا لعدد حالات الحصبة منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس- ماسة بالخصوص.
وتابعت بأنها قامت عبر مصالحها الجهوية والإقليمية بمجموعة من التدابير الميدانية من خلال تعزيز أنشطة الرصد الوبائي وحملات للتلقيح،
وكانت الوزارة قد نصحت بضرورة التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية في حالات ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى)، لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات، هذا في وقت يؤكد فيه عدد من المواطنين أن يصدمون بعدم توفر العلاجات في عدد من المراكز الصحية.







