قررت السلطات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق إغلاق شاطئ “بونتيكريتو” المحاذي لمدينة سبتة المحتلة في وجه المصطافين، وذلك للحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
ولاقى هذا القرار ترحيبا إسبانيا نقلته مصادر صحفية محلية بمدينة سبتة المحتلة نقلا عن مصادر رسمية لكون هذا الشاطئ كان يعد نقطة الانطلاق الرئيسية لمحاولات الهجرة السرية عبر البحر نحو شواطئ سبتة.
ويسعى هذا الإجراء الاحترازي من قبل السلطات المحلية إلى التخفيف من حدة محاولات الهجرة السرية سباحةً، والتي ارتفع عددها بشكل كبير في الآونة الأخيرة كلما حلّ الضباب بالمنطقة.
من جهتها، انتقدت فعاليات جمعوية بمدينة الفنيدق في حديثها ل”نيشان” هذا القرار، لأنه يحرم فئات واسعة من ساكنة المدينة من الاستجمام بهذا الشاطئ الذي يحظى بشعبية كبيرة بين السكان حيث تحج إليه العائلات بكثرة خاصة الأمهات مرفوقات بأطفالهن.
ذات المصادر طالبت السلطات المحلية بالبحث عن وسائل أخرى لمحاربة الهجرة السرية عوض اللجوء إلى “أسهل الحلول” وفق توصيفها، وهو منع الاصطياف في الشاطئ في عز الموسم الصيفي.
السلطات، من جهتها، أكدت وفق مصادر مطلعة، أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مع الجهات الأمنية المعنية، التي شددت على ضرورة فرض رقابة صارمة على الشواطئ القريبة من سبتة والتي تُعتبر نقاط انطلاق رئيسية لمحاولات التسلل إليها باستغلال سوء الأحوال الجوية شتاءً أو الضباب الكثيف صيفاً.
تنويه إسباني بقرار السلطات المغربية إغلاق شاطئ “بونتيكريتو” المحاذي لسبتة







