اختُتمت المرحلة الأولى من عملية العبور “مرحبا 2024” بتحقيق مستويات قياسية في أرقام نقل المسافرين والعربات، حيث استقبلت مدينة سبتة، وفق ما نقلته صحف محلية بالمدينة، ما يزيد عن 285 ألف مسافرا، وهو ما يمثل 19% من إجمالي الرحلات، فيما اختار أكثر من 70% من المسافرين في هذه العملية موانئ المغرب (طنجة، الناظور والحسيمة).
وحسب ذات المصادر، فإن المرحلة الأولى من عملية العبور لهذه السنة انتهت يوم أمس 15 غشت، حيث عبر المضيق إجمالي 428 ألف عربة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9,6% مقارنة بعام 2023، بالإضافة إلى مليون و 695 ألف راكباً، بزيادة قدرها 6,9% مقارنة بالعام الماضي.
وفي كلتا الحالتين، تشير وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن هذه الأرقام هي الأعلى تاريخياً.
بدأت العملية في 13 يونيو الماضي، وشهدت هذه المرحلة أكبر تركيز للعربات في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من شهر يوليوز والأسبوع الأول من غشت، وانتهت دون وقوع حوادث.
فيما يتعلق بالموانئ المستخدمة لعبور المضيق، فإن ميناء الجزيرة الخضراء، الذي شهد عبور 951 ألف راكباً و258 ألف مركبة (بزيادة قدرها 5,5% و8% على التوالي مقارنة بعام 2023)، هو الأكثر نشاطا، بفارق كبير عن الموانئ الأخرى المستخدمة عادةً في العملية.
منذ 15 غشت، بدأت مرحلة العودة التي ستستمر حتى 15 شتنبر، وهو الموعد المحدد لإنهاء عملية العبور لعام 2024.
وحتى يوم أمس الخميس، عاد ما مجموعه 549 ألف مسافرا من المغرب إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 1,8% مقارنة بالأرقام المماثلة في العام الماضي.
تعرف عملية عبور المضيق لعام 2024 تنسيقا واسعاً تشارك فيه، بالإضافة إلى السلطات المغربية، وزارة الداخلية الإسبانية، العديد من الهيئات الحكومية الإسبانية مثل هيئة الموانئ العامة والمديرية العامة للنقل البحري، التابعة لوزارة النقل والتنقل والأجندة الحضرية؛ والمديرية العامة للصحة العامة التابعة لوزارة الصحة، إلى جانب وفود ونواب الحكومة في المناطق التي تقع فيها موانئ المغادرة.
تسجيل أرقام قياسية جديدة في عملية العبور “مرحبا 2024”







