تقوم وزيرة الدفاع، مارجريتا روبليس، بزيارة المواقع الدائمة للجيش الإسباني في صخور “فيليز دي لا غوميرا”، وفي الجزر الجعفرية الواقعة قبالة سواحل المغرب، التابعة للقيادة العسكرية العامة لمليلية، وذلك بين اليوم الاثنين وغدًا الثلاثاء.
هذه هي أول زيارة للوزيرة إلى المناطق الثلاث الإسبانية في شمال إفريقيا منذ توليها منصبها قبل ست سنوات، وفق الموقع العسكري المتخصص “infodefensa”.
بعد وصولها إلى مليلية، قامت روبليس اليوم الإثنين بزيارة المنشآت والجنود المتمركزين في صخور “فيليز دي لا غوميرا”، ومن المقرر أن تتوجه غدًا الثلاثاء إلى الموقع الواقع في جزيرة إيزابيل الثانية التابعة للجزر الجعفرية.
روبليس زارت مليلية أكثر من مرة، كان آخرها في أبريل من هذا العام، لكن لم تشمل أي من زياراتها السابقة صخور فيليز والحسيمة وجزر شافاريناس، وهي مناطق تحت السيادة الإسبانية يطالب بها المغرب.
كما ستزور وزيرة الدفاع في مليلية المتحف العسكري التاريخي وسفينة الدورية “إيسلا بينتو” التابعة للبحرية الإسبانية، وهي أول سفينة من هذا النوع مخصصة للمدينة التي تتمتع بالحكم الذاتي.
وقد أصبح هذا القارب متمركزًا بشكل دائم في ميناء مليلية منذ شهر يناير الماضي، وفقًا لما ذكره موقع “Infodefensa”.
أعمال التحديث
تعمل وزارة الدفاع على عدة مشاريع لتحديث المعسكرات الواقعة في الصخور والجزر في شمال إفريقيا، وفق ذات الموقع.
يعمل الجيش الإسباني على إعادة تفعيل محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في القاعدة الموجودة في جزيرة إيزابيل الثانية، كما سيجري تحسينات على مهابط الطائرات العمودية الموجودة في تلك المواقع.
كما ستقوم وزارة الدفاع بتجديد الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في هذه المواقع العسكرية الواقعة قبالة سواحل المغرب لتعزيز قدرة الاتصال.
وفي جزيرة ألبوران، ستقوم وزارة الدفاع ببناء منشآت جديدة ستستخدم كملاجئ مؤقتة. وقد تم الإعلان عن هذا المشروع في مارس الماضي بالتزامن مع زيارة روبليس لموقع البحرية الإسبانية في الجزيرة، وهي الزيارة الأولى لوزير دفاع إسباني إلى هذا الموقع.







