سادت حالة من الاستياء والغضب بين أفراد الجالية المغربية العائدين إلى بلدان المهجر بعد قضاء عطلتهم الصيفية، وذلك إثر مصادرة زيوت وسوائل كانوا قد جلبوها معهم، مثل زيت الزيتون وزيت الأركان، بالإضافة إلى بعض الوصفات العشبية السائلة.
ويعود سبب هذه المصادرة إلى القيود الجديدة التي فرضها البرلمان الأوروبي على كمية السوائل المسموح بدخولها عبر الحدود، سواء عبر البواخر أو الطائرات.
وكان مكتب التنقل والنقل التابع للمفوضية الأوروبية، قد أعلن في 31 يوليوز عن تفاصيل هذه القيود، التي تنص على أن حجم أي سائل أو مادة هلامية لا يجب أن يتجاوز 100 مل لكل حاوية. وتهدف هذه القيود إلى تعزيز أمن الطيران من خلال استخدام أنظمة الكشف عن المتفجرات في حقائب اليد في بعض المحطات.
وأثار هذا التغيير استياءً كبيراً بين أفراد الجالية المغربية، الذين شعروا بخيبة أمل كبيرة بعد أن تم تجريدهم من زجاجات الزيوت التي اشتروها أو تلقوها كهدايا من عائلاتهم، حيث شارك العديد منهم صوراً لعبوات زيت الزيتون وغيرها ملقاة بالقرب من حاويات النفايات، مشيرين إلى أن رجال الجمارك كانوا وراء هذه المصادرات.
وطالب أفراد الجالية الحكومة المغربية بالتدخل لاستعادة ممتلكاتهم المفقودة من الزيوت.
يذكر أن وزارة النقل واللوجستيك، كانت قد أكدت ضمن بلاغ صادر عنها، بأن الموانئ المغربية سجلت عبور حوالي 1.9 مليون مسافر و447 ألف سيارة في كلا الاتجاهين برسم عملية “مرحبا 2024″، وذلك ما بين 5 يونيو و15 غشت الجاري.







