بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها مشاركة وفد مغربي يضم أكثر من 800 شخص على نفقة الدولة في “كوب 28” التي نظمت بالإمارات، يبدو أن الحكومة قد التقطت الإشارة وسارعت إلى تقليص نفقات المشاركة في المؤتمر. فعلى بعد حوالي شهر من انطلاق فعاليات مؤتمر المناخ “كوب29″، أفرجت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة –قطاع التنمية المستدامة- عن نتائج صفقة تنظيم مشاركة المغرب في هذا المؤتمر الذي ستحتضنه باكو، عاصمة أذربيجان. وستكلف صفقة تنظيم هذه المشاركة 5 مليون و868 ألف درهم.
وتمكنت شركة متخصصة في تنظيم التظاهرات، مقرها الرباط، من نيل هذه الصفقة، بعدما قدمت السعر الأدنى، في وقت وصلت العروض المطروحة من طرف الشركات والوكالات المنافسة إلى 7 مليون و424 ألف درهم.
وأعلن ممثلو دول أفريقية خلال اجتماع في كينيا أمس الخميس عزمهم استغلال اجتماعات مؤتمر الأطراف التابع للأمم المتحدة هذا العام لزيادة الحصة من التمويل العالمي المرتبط بالمناخ، وذلك لمساعدتها في التعامل مع التهديدات المتزايدة الناجمة عن تغير المناخ.
ووضع المفاوضون الأفارقة قائمة بالاستراتيجيات التي سيتم تقديمها إلى اجتماع تحضيري لوزراء البيئة الأفارقة، قبل مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (كوب29)، في ساحل العاج الشهر المقبل.
وأوضح مسؤولون حكوميون أن القارة التي تضم 54 دولة تشهد زيادة في الأموال التي تستقطبها في السنوات القليلة الماضية من أجل مشروعات الحد من تغير المناخ والتكيف مع آثاره، لكنها لا تزال تحصل على أقل من 1% من التمويل العالمي المرتبط بالمناخ سنويا.
فاتورة “كوب29” تكلف الحكومة 586 مليون بعد “مهزلة” الوفد المغربي بالإمارات







