طالبت فعاليات مدنية وحقوقية من بينها الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، بتحسين الوضع الصحي في المناطق النائية. وذلك بعد وفاة طفلين نتيجة لدغات عقارب في كل من جماعتي “أباينو” و”إفران الأطلس الصغير” بإقليم كلميم.
وكان الطفلان، أحدهما في التاسعة من عمره، وطفلة في الرابعة، قد وافتهما المنية بعد نقلهما من مستشفى كلميم إلى مدينة أكادير في محاولة لإنقاذ حياتهما. لكنهما فارقا الحياة على الطريق، ما أثار استياء كبيرا.
وعلى ضوء ذلك، استنكرت الساكنة تقصير السلطات المحلية في توفير الخدمات الصحية اللازمة، مشيرين إلى أن “تبذير المال العام على تنظيم المهرجانات بدلا من تحسين المرافق العمومية الضرورية” زاد من تفاقم الوضع. وطالب السكان بتوفير المستوصفات والمراكز الصحية المزودة بالأدوية والمعدات اللازمة لمواجهة حالات الطوارئ مثل لدغات العقارب والأفاعي.
وتشهدت أقاليم متفرقة في المغرب مع بداية فصل الصيف ارتفاعا في حالات الإصابة بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي خاصة في المناطق القروية، حيث تسجل سنويا أكثر من 25 ألف حالة تسمم بلسعات العقارب وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي، حسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة.
وتزعم هذه الأخيرة أنها تزود المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية الضرورية، وأنها توزع كميات كافية من الأمصال المضادة لسم الأفاعي والعقارب.
ودفع تكرار هذه الحوادث فرقا برلمانية إلى مساءلة وزير الصحة خالد ايت الطالب بخصوصها. كان آخرها فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الذي وجه قبل أيام قليلة سؤالا كتابيا حول توفير الأمصال ضد سموم العقارب والأفاعي ببعض الأقاليم.







