أطلق جمهور نادي حسنية أكادير حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ “#رفع_المنع_مطلب_جماهيري”، تعبيرًا عن استيائه المتزايد من الأزمة التي يعاني منها الفريق جراء استمرار منعه من التعاقدات.
ويُعد هذا الهاشتاغ وسيلة احتجاجية لإيصال رسالة واضحة إلى مجلس إدارة النادي بضرورة التحرك العاجل لإنهاء هذه الأزمة التي تهدد موسم الفريق المقبل. كما تأتي الحملة نتيجة للقلق المتزايد من تكرار خيبة الأمل التي عاشها الفريق في المواسم السابقة، حيث لم يتمكن حتى الآن من رفع عقوبة المنع، مما أثار مخاوف من تكرار نفس السيناريو السلبي.
في هذا السياق، لم تشهد أزمة النزاعات التي تعرقل التعاقدات أي تقدم يُذكر قبل أيام قليلة من انطلاق الجولة الأولى من البطولة الوطنية، لتدخل “الترا إمازيغن”، بدورها على الخط، متهمة ادارة الفريق بالتقصير في حل المشكل.
وفي مقارنة أخرى، أشار مشجعو الفريق إلى أندية مثل المغرب التطواني والمغرب الفاسي، التي كانت تعاني من نفس المشكلة ولكنها الآن على وشك رفع العقوبات واستعادة قدرتها على التعاقد مع لاعبين جدد.
من هنا، دعت الحملة إلى المشاركة الفعّالة في نشر الهاشتاغ لتعزيز الضغط الجماهيري، معتبرين أن هذا الضغط قد يكون الوسيلة الأكثر تأثيرًا لدفع الإدارة نحو اتخاذ خطوات جدية وسريعة.
تجدر الإشارة إلى أن حملة “#رفع_المنع_مطلب_جماهيري” تأتي في وقت تواجه فيه أندية وطنية أخرى نفس الصعوبات، حيث يعاني 15 فريقًا مغربيًا، من بينها الرجاء والوداد، من عقوبة المنع من التعاقدات، وذلك على خلفية نزاعات صدرت بشأنها أحكاما نهائية.







