عملت السلطات المغربية على تعزيز الحماية على طول كورنيش مدينة الفنيدق من خلال وضع حواجز تهدف إلى منع الناس من الاقتراب من الشواطئ.
وتأتي هذه الخطوة لمنع محاولات الدخول إلى سبتة عن طريق البحر، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل خطير بعد تكرر التدفقات البشرية المتجهة صوب سبتة خلال الأيام الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، نشرت البحرية الملكية المغربية ستة مراكب تمركزت على شكل نصف دائرة تحيط بشواطئ الفنيدق تعمل على مدار الساعة للحد من محاولات الهجرة عبر البحر بشتى الطرق الممكنة.
وأكدت مصادر محلية من مدينة الفنيدق ل”نيشان” أن المدينة تعيش حالة استنفار أمني حيث انتشرت بها عناصر أمنية من وحدات مختلفة منهم بالزي المدني، تحرص على مراقبة كل الأشخاص الذين يقتربون من الشاطئ خاصة ليلاً، وتعمل على التأكد من هوياتهم مع مطالبتهم بالابتعاد عن الشاطئ.
ونتيجة لعمليات المراقبة هذه، قالت مصادر عليمة ل”نيشان” إن المصالح الأمنية أوقفت عددا مهما من الأجانب كانوا يتحينون الفرص للهجرة إلى سبتة، يوجد بينهم جزائريون، سوريون، تونسيون وآخرون من جنسيات آسيوية.
ويسعى المغرب بهذه الإجراءات المشددة، وفق مصادر مطلعة، إلى تفادي إعادة سيناريو مايو من عام 2021 حين حجّ إلى مدينة الفنيدق الآلاف من المواطنين شبانا وقاصرين من عدة مدن مغربية بحثا عن فرصة للهجرة إلى مدينة سبتة المحتلة.
سلطات الفنيدق تطوّق شواطئ المدينة القريبة من سبتة







