أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس السبت بلغت 48.3% عند إغلاق مكاتب الاقتراع في الداخل، فيما سجلت نسبة المشاركة في الخارج 19.57%. ومع بدء فرز الأصوات، تشير التوقعات إلى فوز الرئيس الحالي عبد المجيد تبون بولاية رئاسية جديدة.
ويرى متتبعون للشأن الدولي، أن فوز تبون لن يكون مفاجئًا، بالنظر إلى الدعم القوي الذي يحظى به من المؤسسة العسكرية. ويُعرف عن الجيش في الجزائر دوره المؤثر والمهيمن على السياسة الوطنية، حيث يلعب دورًا حاسمًا في اختيار الرؤساء وتوجيه الأمور السياسية.
وبرغم أن الانتخابات تعد ظاهريًا آلية ديمقراطية، يؤكد المراقبون أن هذه الاستحقاقات غالبًا ما تكون شكلية في ظل استمرار سيطرة الجيش الذي يقوده “السعيد شنقريحى” على مفاتيح السلطة.
في هذا السياق، يعتبر الكثيرون أن تدخل الجيش في العملية السياسية يعوق تحقيق الديمقراطية الحقيقية في الجزائر، حيث يظل اختيار الرؤساء واستمرارهم في السلطة مرتبطًا برضا المؤسسة العسكرية.
ورغم تجاوز نسبة المشاركة هذه المرة تلك المسجلة في الانتخابات السابقة لعام 2019، فإن المشككين في العملية الانتخابية يعتقدون أن النتائج ستكون محسومة لصالح تبون بفضل هذا الدعم العسكري الذي لطالما ظل ركنًا أساسيًا في النظام السياسي الجزائري.







